موقع أنصار الله - متابعات – 3 رجب 1447هـ
أكدت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن ما تقوم به ما يسمى بـ"إدارة سجون العدو الصهيوني" من جرائم ضد الأسرى بشكل عام والأسيرات بشكل خاص، هي جرائم ضد الإنسانية تضاف لجرائم الحرب التي يرتكبها بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وحمّلت الحركة، في تصريح صحفي، العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى والأسيرات، مؤكدةً أن ما قام به العدو من اعتداءات وحشية في سجن الدامون، من ضرب ونزع لحجاب الأسيرات وإطلاق الكلاب البوليسية عليهن لترهيبهن، ينتهك كل القوانين الدولية والأعراف التي تحمي وتنظم حالة الأسرى.
كما أكدت أن تلك التصرفات لن تنال من عزيمة الأسرى والأسيرات وصمودهم، وثني إرادتهم، والحالة النضالية التي يخوضونها في مواجهة المحتل الصهيوني.
وطالبت الحركة ، الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي، وكل المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان، بالتدخل العاجل لوقف همجية ونازية وجرائم العدو الصهيوني وإدارة سجونه ضد الأسرى والأسيرات الفلسطينيين، والعمل على إخراجهم أو حتى تمتعهم بحقوقهم المكفولة بنصوص القانون الدولي.
ويحتجز العدو الصهيوني أكثر من 9,300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون التعذيب وسوء المعاملة والتجويع وحرمان الرعاية الصحية، ما أدى لوفاة العشرات، بحسب تقارير حقوقية محلية وصهيونية.
وتأتي هذه الانتهاكات في ظل تصاعد الجرائم بحق الأسرى، بالتوازي مع حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلّفت أكثر من 70 ألف شهيد و 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.