موقع أنصار الله - متابعات – 8 رجب 1447هـ

انسحب "جيش" العدو الصهيوني، اليوم، من بلدة قباطية في محافظة جنين بشمال الضفة الغربية المحتلة، بعد يومين على العملية العسكرية الإجرامية التي بدأها إثر عملية دهس وطعن مزدوجة وقعت في مدينة بيسان أدت إلى مقتل اثنين من المستوطنين الصهاينة.

وكان "جيش" العدو أطلق عملية عسكرية كبيرة، مساء الجمعة، وفرض "إغلاقاً كاملاً" في قباطية، كما نشر فرق المشاة في شوارعها، والقناصة على أسطح بعض البنايات.

وقال "جيش" العدو الصهيوني لوكالة "فرانس برس" إنه "أنهى عملياته في قباطية قبل ساعات صباح اليوم".

وقال رئيس بلدية قباطية، أحمد زكارنة، لوكالة "وفا"، إن العدو الصهيوني قام، منذ اللحظة الأولى التي اقتحم فيها البلدة، بعزلها عن باقي القرى والبلدات المجاورة، وعن مدينة جنين، حيث شلت الحركة بالكامل، بعد إعلانها منع التجول والحركة بالكامل، رافق ذلك إغلاق للحارات الفرعية والشوارع بالسواتر الترابية، وتجريف شوارع، الأمر الذي انعكس سلباً على اقتصادها، لافتاً إلى أن طواقم البلدية تجري جولات ميدانية لحصر الخسائر.

وأشار زكارنة إلى أن "جيش" العدو الصهيوني داهم، "خلال اليومين الماضيين، نحو 50 منزلاً، وحوّل ستة منها إلى ثكنات عسكرية إلى جانب مدرسة عزت أبو الرب".

وأشار رئيس البلدية إلى أن "جيش" العدو "احتجز 50 مواطناً، أفرج عن غالبيتهم باستثناء والد الأسير المصاب أحمد أبو الرب وشقيقيه"، في إشارة إلى منفذ العملية.

وكان رئيس أركان "جيش" العدو الصهيوني مجرم الحرب، إيال زامير، قد أصدر تعليماته، أمس، "باستكمال إغلاق منزل منفذ الهجوم والمضي قدماً في استكمال الإجراءات اللازمة لهدمه".