موقع أنصار الله - متابعات – 11 رجب 1447هـ
أعلنت القوات الروسية أنها تحرز تقدماً في شمال شرق أوكرانيا، فيما اتّهمها الاتحاد الأوروبي بـ"عرقلة التقدم الحقيقي نحو السلام الذي تحرزه أوكرانيا وشركاؤها الغربيون".
ونقلت وكالات أنباء روسية عن رئيس هيئة أركان الجيش، الجنرال فاليري جيراسيموف، اليوم، قوله إن الرئيس، فلاديمير بوتين، أمر بتوسيع ما تسميه موسكو "منطقة عازلة" في سومي وخاركيف الأوكرانيتين قرب الحدود الروسية خلال العام المقبل.
وذكرت الوكالة أن رئيس هيئة الأركان تفقد تجمعاً لقوات "الشمال". وتعمل هذه القوات، التي تشكلت في أوائل 2024، في شمال شرق أوكرانيا على إنشاء منطقة عازلة على الحدود وصد القوات الأوكرانية هناك لتحقيق مزيد من التقدم.
تأتي تصريحات جيراسيموف في أعقاب تعهد روسيا بالرد على ما قالت، دون دليل، إنها محاولة لمهاجمة مقر إقامة لبوتين، وهو ما نفته كييف قائلة إن ما أثير في هذا الصدد يهدف إلى عرقلة محادثات السلام مع قرب مرور نحو أربعة أعوام على اندلاع الحرب.
في المقابل، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن خطط موسكو بشأن سومي وخاركيف "مجنونة" وستواجه مقاومة بينما تدافع أوكرانيا عن هاتين المنطقتين .
إلى ذلك، أعلنت السلطات المحلية في أوديسا بأوكرانيا، اليوم، أن روسيا شنت هجوماً بطائرات مسيرة على المنطقة، خلال الليل، ما أسفر عن إلحاق أضرار بمبان سكنية وبنية تحتية وإصابة أربعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال.
وقال حاكم منطقة أوديسا، أوليه كيبر، عبر تطبيق "تلغرام"، إن طائرات مسيرة "استهدفت البنية التحتية السكنية واللوجستية وقطاع الطاقة في منطقتنا".
من جهته، قال رئيس الإدارة العسكرية في أوديسا، سيرهي ليساك، أن أربعة أشخاص، بينهم رضيع يبلغ سبعة أشهر وطفلان آخران، أصيبوا في مدينة أوديسا، وهي المركز الإداري لمنطقة أوديسا.
وأضاف ليساك، عبر التطبيق نفسه، أن حطام الطائرات المسيرة والاستهدافات المباشرة "ألحقت أضراراً" بواجهات ونوافذ العديد من المباني السكنية المرتفعة.
ونشر المسؤول العسكري صوراً تظهر تصاعد الدخان من مبنى سكني متعدد الطوابق، خلال الليل، وألسنة اللهب وراء عدة نوافذ وما يبدو أنه خرطوم مياه يستخدمه رجال الإطفاء لإخماد الحريق.
في سياق متصل، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن "ادعاء" روسيا بأن أوكرانيا شنت في الآونة الأخيرة هجمات على مواقع حكومية رئيسية في روسيا هو "تشتيت متعمّد للانتباه".
وكتبت كالاس، "أكس"، اليوم: "تهدف موسكو إلى عرقلة التقدم الحقيقي نحو السلام الذي تحرزه أوكرانيا وشركاؤها الغربيون".
وأضافت: "لا ينبغي لأحد أن يقبل ادعاءات لا أساس لها من الصحة من المعتدي الذي يستهدف بشكل عشوائي البنية التحتية والمدنيين في أوكرانيا منذ بداية الحرب".