موقع أنصار الله - متابعات - 12 رجب 1447هـ

أصدرت محافظة القدس تقريراً شاملاً يوثّق جرائم العدو "الإسرائيلي" والانتهاكات الممنهجة في محافظة القدس خلال الأعوام الممتدة من 2021 إلى 2025، كاشفاً تصاعد سياسات القتل والقمع والتهجير والاستعمار التي استهدفت الإنسان والمكان والمقدسات.

وللمرة الأولى، تضمّن التقرير ملحقاً قانونياً متخصصاً ربط الانتهاكات بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدًا عدم قانونية الإجراءات الإسرائيلية بحق القدس وسكانها.

وأفاد التقرير بأن 144 مقدسياً استشهدوا خلال خمس سنوات، وبأن عام 2023 كان الأكثر دموية بـ51 شهيداً.

كما وثّق التقرير احتجاز العدو جثامين تعود لـ51 شهيداً مقدسياً حتى نهاية 2025 في الثلاجات و"مقابر الأرقام".

كما سُجلت 6,528 إصابة بين المقدسيين نتيجة اعتداءات قوات العدو والمستوطنين، منها 331 إصابة خلال عام 2025 فقط.

كذلك، نفّذ المستوطنون 1,467 اعتداءً، بينها 484 اعتداءً في 2025.

وجاء في التقرير، إن 289,497 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة المذكورة، منها 74,114 اقتحاماً في 2025، إضافة إلى اقتحامات تحت مسمى "السياحة"، في محاولة لفرض واقع تهويدي جديد.

إلى ذلك، نفّذ العدو 1,732 عملية هدم وتجريف، وأصدر 1,439 قرار هدم وإخلاء، كما وثّق التقرير 151 مشروعاً استعمارياً شملت أكثر من 72 ألف وحدة استعمارية خلال خمس سنوات.

وبلغت حالات الاعتقال 11,555 حالة، بينها أطفال ونساء، إلى جانب مئات الأحكام بالسجن الإداري، والإبعاد، والحبس المنزلي، ومنع السفر، خصوصاً عن المسجد الأقصى، وفقاً للتقرير.

وخلصت محافظة القدس في تقريرها، إلى أن هذه الانتهاكات تشكّل مشروعاً استعمارياً متكاملاً يهدف إلى تهجير الفلسطينيين، وتهويد المدينة، وفرض واقع مخالف للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.