موقع أنصار الله - متابعات – 14 رجب 1447هـ
أدان حزب الله اللبناني، اليوم السبت، "العدوان الإرهابي والبلطجة الأمريكية ضد الجمهورية الفنزويلية الذي استهدف العاصمة كاراكاس ومنشآت حيوية ومدنية ومجمعات سكنية، وقام بخطف رئيس الدولة نيكولاس مادورو وزوجته".
واعتبر حزب الله، في بيان له اليوم السبت، هذا العدوان "انتهاك فاضح وغير مسبوق للسيادة الوطنية لدولة مستقلة وللقانون الدولي ولمواثيق الأمم المتحدة بحجج واهية وكاذبة".
وشدد على أن "هذا الاعتداء يشكل تأكيدًا جديدًا على نهج الهيمنة والاستكبار والقرصنة الذي تمارسه الإدارة الأمريكية دون أي رادع، ودليلًا صارخًا على استخفافها بالاستقرار والأمن الدوليين".
وقال حزب الله، إن هذا الاعتداء "تكريسٌ لمنطق شريعة الغاب، وتفجيرًا لما تبقى من هيكل النظام الدولي، وتجويفًا وتفريغًا له من أي مضمون يمكن أن يشكّل ضمانة أو أمانًا للشعوب والدول".
وأضاف: "الولايات المتحدة الأمريكية التي ما زالت تعيش جنون السيطرة والهيمنة، لاسيما مع رئيسها الحالي، تواصل سياساتها العدوانية القائمة على إخضاع الدول والشعوب الحرة ونهب ثرواتها ومقدراتها، وقيادة مشاريع حروب تهدف لتغيير خرائط الدول".
وأكد أن أمريكا "إذ تدّعي زورًا أنها تنشر السلام في العالم وأنها تدعم الديمقراطية وحرية الشعوب في تقرير مصيرها، إلا أنها لا تلبث عن كشف وجهها الإجرامي الحقيقي، من أفغانستان إلى العراق واليمن وإيران وصناعتها للإرهاب، ودعمها لربيبتها "إسرائيل" التي تتشارك معها السلوك الإجرامي والعدواني والاستعماري نفسه".
واتهم حزب الله، المجتمع الدولي بالصمت، وقال "المجتمع الدولي يلوذ بصمتٍ مخزٍ، بدل أن ينتفض ويدق ناقوس الخطر رفضًا ولجمًا لهذه العدوانية والبلطجة الأميركية".
كما شدد على أن "العدوان اليوم على فنزويلا يشكل إمعاناً في التهديد المباشر لكل دولة مستقلة ذات سيادة ترفض الهيمنة والخضوع".
وعبر حزب الله عن "تضامنه الكامل مع فنزويلا، شعبًا ورئاسة وحكومة، في مواجهة هذه العدوانية والغطرسة الأمريكية، التي ستسقط أمام إرادة الشعب الفنزويلي الحر، الذي رفض كل أشكال الهيمنة والاستعمار على أرضه، وانحاز دائمًا لقضايا الحق والمظلومين في العالم وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".
ودعا "كل الدول والحكومات والشعوب والقوى الحرة في العالم إلى إدانة هذا العدوان، والوقوف إلى جانب فنزويلا وشعبها وحقها في الدفاع عن سيادتها واستقلالها بشكل كامل".