موقع أنصار الله - صنعاء - 14 رجب 1447هـ

أدانت الهيئةُ الوطنيَّةُ لحقوق الإنسان بأشدِّ العبارات العُدوانَ الأمريكيَّ الإجراميَّ الذي استهدف، اليوم، جمهوريةَ فنزويلا البوليفارية، بما في ذلك استهدافُ العاصمةِ كاراكاس والمُنشآتِ المدنية، واعتقالُ رئيس الجمهوريةِ المُنتخب "نيكولاس مادورو" وزوجته.

واعتبرت الهيئة، في بيان ، هذا العدوان الأمريكي، انتهاكا جسيمًا وغير مسبوق للقانون الدّوليّ وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت أنَّ هذا العُدوانَ يُعدُّ جريمةَ عدوانٍ مُكتملةَ الأركان، وانتهاكًا صارخًا لسيادة دولةٍ مُستقلةٍ، واعتداءً مباشرًا على حقّ الشَّعبِ الفنزويلي في تقرير مصيره، وخرقًا لمبادئ عدم التدخُّل وحظر استخدام القوة في العلاقات الدولية.

وشددت الهيئةُ على أنَّ استهدافَ الأعيانِ المدنية واعتقالَ القيادة السياسيَّةِ المُنتخبةِ يُشكِّلُ انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، ويعكسُ الطبيعةَ العدوانيةَ المُتغطرسةَ للسياسةِ الأمريكيَّةِ القائمة على فرضِ الهيمنة بالقوة، تحتَ ذرائعَ واهيةٍ في تناقضٍ فاضحٍ مع ادعاءاتها بشأن الديمقراطيةِ وحقوقِ الإنسان.

وأشارت إلى أنَّ هَذِهِ المُمارساتِ تمثلُ تهديدًا مُباشرًا للسِّلم والأمن الدوليين، وتقويضًا لأسس النظام الدولي القائم على احترام السيادة والمُساواة بين الدول.

وأعلنت تضامنَها الكاملَ مع جمهوريةِ فنزويلا وشعبها.. مُؤكِّدةً على حقَّها المشروع في الدفاع عن سيادتها وحريتها واستقلالها.

ودعت الهيئةُ الوطنية لحقوق الإنسان، الأممَ المُتحدةَ ومجلسي الأمن وحقوق الإنسان إلى إدانة هذا العُدوانِ واتخاذ إجراءاتٍ عاجلةٍ لمُساءلة المسؤولين عنه.

وحثت، المنظماتِ الحقوقيةَ الدوليةَ وأحرارَ العالم على رفضِ سياساتِ الهيمنة والبلطجة العسكرية.