في إطار ردود الأفعال على البلطجة الأمريكية في فنزويلا، صرّح الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل بأنّ التهديد الناتج عن الهجوم الأميركي لا يستهدف فنزويلا وحدها، بل يشكّل خطراً على الإنسانية جمعا، وأكّد أنّ كوبا تدين بشدة الهجوم الإمبريالي على فنزويلا وتطالب بتحرّك دولي عاجل لوقفه.

وأضاف دياز كانيل أن بلاده لا تقبل ولا تعترف بعقيدة مونرو، لا بالملوك ولا بالإمبراطوريات المتقادمة، معتبراً أنّ ما يجري يمثل نموذجاً لسياسات الهيمنة التي ترفضها شعوب أميركا اللاتينية.

وأوضح الرئيس الكوبي أن العملية الأميركية إرهاب دولة، مشيراً إلى أنّها لا يمكن مقارنتها، من حيث الطابع الإجرامي، إلا بجرائم "إسرائيل" في قطاع غزّة.

كذلك، لفت دياز كانيل إلى أنّ الولايات المتحدة لا تملك أي سلطة أخلاقية أو قانونية لاعتقال أو سحب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قسراً من بلاده، محمّلاً واشنطن المسؤولية الكاملة أمام المجتمع الدولي عن سلامته الجسدية.

وختم بالقول إنّ هذه المرحلة ليست أوقات حياد، بل أوقات اتخاذ مواقف حاسمة في مواجهة الفاشية والوحشية الإمبريالية، داعياً الدول إلى تحمّل مسؤولياتها السياسية والأخلاقية إزاء ما يجري في فنزويلا.