موقع أنصار الله - متابعات - 15 رجب 1447هـ

أطلقت كوريا الشمالية، اليوم الأحد، صاروخين باليستيين باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي، في خطوة تأتي بالتزامن مع بدء زيارة رسمية لرئيس كوريا الجنوبية إلى الصين، الحليف الرئيسي لبيونغ يانغ.

وجاءت عمليات الإطلاق بعد ساعات على الهجوم الأميركي على فنزويلا، وفي وقت تشهد فيه الساحة الدولية تصاعداً في منسوب التوتر، إذ يُعدّ هذا الإطلاق الأول من نوعه لكوريا الشمالية منذ نحو شهرين.

وقالت "رويترز" في هذا السياق، إنّ ملف السلام في شبه الجزيرة الكورية سيكون حاضراً على جدول أعمال زيارة الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ إلى بكين، والتي تتضمن اجتماعاً مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.

وفي هذا السياق، اعتبر أستاذ معهد دراسات الشرق الأقصى في سيؤول، ليم إيول تشول، أن إطلاق الصواريخ من بيونغ يانغ باتجاه البحر الواقع بين الكوريتين واليابان يشكّل "رسالة إلى الصين لردع توثيق علاقاتها مع كوريا الجنوبية، ولمواجهة موقف بكين من مسألة نزع السلاح النووي".

وقال المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية إنه عقد اجتماعاً أمنياً طارئاً، وحث كوريا الشمالية على وقف "الأعمال الاستفزازية التي تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي".