موقع أنصار الله - متابعات – 17 رجب 1447هـ

بدأ وزير خارجية كيان العدو الصهيوني، مجرم الحرب، جدعون ساعر أول زيارة رسمية إلى ما يسمى بـ"أرض الصومال" منذ إعلان الكيان الصهيوني الاعتراف بها دولةً مستقلة، في تحرك أثار ردود فعل متباينة إقليميًا ودوليًا.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت الصهيونية" أنه "بعد نحو أسبوعين من إعلان رئيس الحكومة كيان العدو الصهيوني، مجرم الحرب، بنيامين نتنياهو الاعتراف بأرض الصومال (صوماليلاند)، تزور بعثة صهيونية البلاد للمرة الأولى منذ الاعتراف، حيث وصل وزير الخارجية الصهيوني المجرم، جدعون ساعر إلى البلاد، وسيلتقي اليوم الثلاثاء (6 كانون الثاني 2026) بالرئيس عبد الرحمن محمد عبد اللهي".

وفيما أكد مسؤول رسمي في "أرض الصومال" ذلك، لم يصدر تعليق من وزارة الخارجية.

وبحسب تقديرات مختلفة، قد تنضم دول أخرى إلى الكيان الصهيوني، وتعترف هي أيضًا بأرض الصومال، ومن بين الدول المحتملة: الإمارات، الهند، إثيوبيا، المغرب وكينيا.

وتابعت "يديعوت أحرونوت": "في 26 كانون الأول/ديسمبر، أصبح الكيان الصهيوني أول (كيان) في العالم من بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تعترف رسميًا بجمهورية أرض الصومال دولةً مستقلةً وذات سيادة، حيث وقّع رئيس الحكومة الصهيوني مجرم الحرب، بنيامين نتنياهو ورئيس أرض الصومال على بيان مشترك لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة، تشمل فتح سفارات وتعيين سفراء".

ووفق الصحيفة "الإسرائيلية"، أثار هذا التحرك عاصفة في العالم، فقد أعربت دول، بينها تركيا والسعودية ومصر، عن معارضتها للاعتراف "الإسرائيلي" خشية زعزعة الاستقرار في المنطقة، وبالتوازي، أدانت الحكومة في الصومال الاعتراف واعتبرته عدوانًا صارخًا على سيادتها.

وقالت "يديعوت أحرونوت" إنّ " الاتصالات جرت للاعتراف الصهيوني بأرض الصومال سرًا على مدى أشهر طويلة. وأدار وزير الخارجية ساعر، والموساد، ومستشار الأمن القومي السابق تساحي هنغبي حوارًا معهم، وأرسلوا فرقًا مشتركة لزيارات هناك، واستضافوا قادة البلاد عدة مرات. وقاد هنغبي مداولات ختامية بمشاركة رئيس الحكومة الصهيوني المجرم،  نتنياهو، الذي صادق في تشرين الأول/أكتوبر، كما ذُكر، على هذه الخطوة".

وكان قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أكد أن أي تواجد صهيوني في إقليم أرض الصومال سيكون هدفًا عسكريًا لقواتنا المسلحة، باعتباره عدواناً على الصومال وعلى اليمن، وتهديداً لأمن المنطقة يجب اتخاذ الإجراءات الحازمة ضده، ولن نقبل أن يتحول جزءٌ من الصومال إلى موطئ قدمٍ للعدوّ الصهيوني على حساب استقلال وسيادة الصومال وأمن الشعب الصومالي وأمن المنطقة والبحر الأحمر.