موقع أنصار الله - متابعات – 17 رجب 1447هـ
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن المقاتلات الحربية للفاشية الصهيونية ومسيراتها، ما زالت تطارد أطفال غزة ونساءها في الخيم الممزقة، وبقايا الأبنية المهدمة والآيلة للسقوط، مما يوقع يومياً عدداً جديداً من الشهداء، لا جريمة إقترفوها سوى أنهم صدقوا الرئيس الأميركي ترامب، حين أعلن وقف الحرب ووقف النار في قطاع غزة، وإطلاق مشروعه لـ"السلام" في المنطقة.
وأضافت الجبهة الديمقراطية في بيان ،اليوم الثلاثاء، أن المجازر اليومية تتالى على يد جيش الفاشية الإسرائيلية في قطاع غزة، في ظل صمت مريب من قبل الولايات المتحدة ودول الإتحاد الأوروبي، وعدد غير قليل من الدول الإقليمية، وكأن ما يدور في القطاع من عمليات طحن لعظام أطفال غزة وأمهاتهم، باتت مشهداً عادياً، لا يعكر صفو الحكومات المتلهفة لنهب ثروات المنطقة وإستغلال مقدراتها.
ودعت الجبهة الديمقراطية "الجهات المعنية من الأطراف الضامنة إلى الدول الثماني، العربية والإسلامية، إلى عواصم العالم، لتحمل مسؤولياتها لوقف المجازر اليومية التي ترتكبها قوات العدو الصهيوني، وانتهاكها اليومي للخط الأصفر، وإزاحته نحو الغرب حتى إزالته، والعودة بالقطاع إلى ما قبل قرار وقف الحرب ووقف النار، ونتائج المرحلة الأولى من «خطة ترامب» بدعوتها إلى «السلام»، الذي لم يتلمس شعبنا أثراً له حتى الآن" .
وخلفت الإبادة الصهيونية في غزة، التي استمرت عامين وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.