موقع أنصار الله - متابعات – 18 رجب 1447هـ

فجرت "سلطة" إزالة الألغام والمتفجّرات الصهيونية، ثلاثة حقول ألغام على طول الحدود مع الأردن، وذلك في إطار إقامة الجدار الأمني على الحدود الشرقية، الذي بدأت سلطات كيان العدو الصهيوني الغاصب العمل عليه قبل نحو شهر.

وذكرت "سلطة" الألغام في بيان أمس الثلاثاء، أن عملية التفجير شملت حوالي 500 لغم قديم مضاد للدبابات، وُضعت في المنطقة منذ أواخر ستينيات القرن الماضي.

يأتي ذلك بينما تواصل وزارة "جيش" العدو الصهيوني تخطيط المقاطع التالية من العائق الحدودي، وصياغة مفهوم “الدفاع” عن الحدود والوسائل المطلوبة لذلك.

ويندمج هذا الجهد مع مفهوم "أمني" جديد صاغه "جيش" العدو الصهيوني وقيادة المنطقة الوسطى، والذي أُنشئت في إطاره فرقة عسكرية إقليمية جديدة مسؤولة عن أمن منطقة الأغوار، ومنطقة المرج، والبحر الميت.

وتُقدّر تكلفة المشروع الكامل بنحو 5.5 مليارات "شيكل" بالعملة الصهيونية، ويشمل إقامة منظومة متعددة الطبقات على طول نحو 500 كيلومتر، من جنوب هضبة الجولان السوري المحتل وحتى منطقة أم الرشراش.

وكانت سلطات الكيان الصهيوني الغاصب، قد شرعت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي في إنشاء أول مقطعين من العائق الأمني على الحدود مع الأردن، بطول يقارب 80 كيلومتراً. وتتركز الأعمال في منطقة المرج والأغوار في المرحلة الأولى.