موقع أنصار الله - متابعات – 18 رجب 1447هـ

قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن قرارات إدارة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الأخيرة تشكّل نهجًا خطيرًا يهدف إلى تقليص عمل الوكالة تمهيدًا لإنهائه.

وأوضحت الحركة، في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء، أن هذه القرارات شملت إنهاء عمل نحو 622 موظفًا لعدم تمكنهم من أداء مهامهم بسبب وجودهم خارج قطاع غزة خلال حرب الإبادة، إلى جانب الصرف التعسفي لعشرين موظفًا في مقر الوكالة الرئيسي في عمّان، فضلًا عن إجراءات أخرى تمسّ حقوق اللاجئين، ولا سيما في قطاعي الصحة والتعليم، واستمرار التقليصات في التقديمات الاجتماعية.

وأضافت أن الضغوط المالية التي تتعرض لها الوكالة تعود إلى مشاريع وتوجهات سياسية تستهدف تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وإنهاء عمل "الأونروا"، معتبرة أن استجابة إدارة الوكالة لهذه الضغوط عبر الإذعان للشروط الخارجية يُعد مسارًا بالغ الخطورة.

ودعت حركة الجهاد الإسلامي إدارة "الأونروا" إلى التراجع عن قراراتها في جميع أماكن عملها، والبحث عن سبل بديلة لمواجهة الضغوط دون تحميل اللاجئين تبعاتها.

كما دعت أبناء الشعب الفلسطيني إلى التعبير السلمي عن رفضهم للسياسات الحالية، والتمسك باستمرار عمل الوكالة ورفض استبدالها أو إنهاء دورها، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على ممتلكاتها وأمن موظفيها ومؤسساتها.

ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 يواصل العدو الصهيوني -بدعم أمريكي أوروبي- ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر "محكمة العدل الدولية" بوقف تلك الجرائم.

وأسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة الكثيرين، أغلبهم من الأطفال، فضلًا عن دمار واسع أزال معظم مدن القطاع ومناطقه عن الخريطة.