موقع أنصار الله - متابعات – 29 رجب 1447هـ
أكّد الناطق الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، محمد الحاج موسى، اليوم الأحد، أن الحركة مستعدة للتعاون مع لجنة إدارة غزة التي يرأسها علي شعث، وتسهيل مهمتها في تخفيف معاناة سكان القطاع، رغم وجود بعض التحفظات على أحد أعضاء اللجنة.
وأوضح موسى في تصريح لموقع "العربي الجديد" أن حركة الجهاد تتحفّظ على ما يسمى بـ"مجلس السلام العالمي" بشأن غزة الذي أعلن البيت الأبيض عن تشكيله مؤخرا، مؤكداً رفض الحركة الكامل لأي وصاية على الشعب الفلسطيني.
وذكر أن الأسماء الواردة في المجلس جاءت عبر توافقات صهيونية تخدم مصالح الكيان الغاصب، وليس مصلحة الفلسطينيين.
وفيما يخص ملف الأسرى، جدد موسى تحميل العدو الصهيوني مسؤولية عرقلة إغلاق ملف الأسرى الصهاينة في غزة، نافياً الاتهامات الصهيونية بأن حركة الجهاد امتنعـت عن تسليم آخر الجثث المتبقية في القطاع رغم معرفتها بموقعها.
وقال: "منذ اليوم الأول للاتفاق، بذلت الحركة كل جهدها لاستخراج الجثث، والتزمت بكل ما عليها، كما فعلت بقية الفصائل. لقد سلّمنا الأسرى الأحياء، وسلمنا الجثامين، رغم عرقلة العدو الإسرائيلي الذي رفض إدخال المعدات اللازمة وفرق المساعدات".
وأضاف أن ملف الأسرى والجثامين بات مغلقاً بالنسبة للجهاد الإسلامي، بعدما سلّمت الحركة ما لديها من أسرى أحياء وجثامين، مشيراً إلى أن إخراج الجثامين المتبقية يتطلب معدات نوعية في ظل وجود 61 مليون طن من الركام في القطاع.
وأكمل: "العدو الإسرائيلي يضع العراقيل والحجج، وهذا غير منطقي".
وخلفت الإبادة الصهيونية في غزة، التي استمرت عامين وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.