موقع أنصار الله – متابعات – 26 صفر 1448هـ 

حمّلت وزارة الأسرى والمحررين في غزة، حكومة كيان العدو الصهيوني وإدارة سجونه المسؤولية الكاملة عن جريمة استشهاد الأسير إيهاب محمد عبد القادر دياب (36 عامًا) من قطاع غزة.

وأكدت الوزارة في بيان لها، أن الإعلان عن استشهاده بعد فترة طويلة من إخفاء مصيره يسلط الضوء مجددًا على سياسة التعتيم والإخفاء القسري والجرائم المتواصلة بحق معتقلي القطاع.

 وكان الأسير دياب قد اعتُقل بتاريخ 12 ديسمبر 2023، فيما ترجح المصادر استشهاده بتاريخ 18 سبتمبر 2024 بعد نحو تسعة أشهر من اعتقاله.

وأكدت الوزارة أن استشهاد الأسرى لا يمكن التعامل معه كحالات فردية في ظل الشهادات والمعطيات حول التعذيب وسوء المعاملة والحرمان من الرعاية الطبية.

 وطالبت الوزارة بفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في ظروف استشهاده، والكشف عن مكان واحتجاز المعتقلين، ومحاسبة المسؤولين، وتسليم جثمانه لعائلته.

كما دعت المؤسسات الدولية والحقوقية إلى الانتقال لخطوات عملية وجادة لحماية الأسرى ومحاسبة الاحتلال ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.

ويقبع في سجون العدو الصهيوني نحو 9600 فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية صهيونية وفلسطينية.