موقع أنصار الله - متابعات - 1 شعبان 1447هـ
أدانت "شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية"، اليوم الثلاثاء، جريمة قوات العدو الصهيوني بالاستيلاء على مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في منطقة الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، وهدم المبنى الرئيسي الذي يضم عدداً من المقرات، ورفع علم كيان العدو عليه.
واعتبرت المنظمات الأهلية، في بيان، ما جرى استهدافاً مباشراً لمؤسسة دولية تحظى بالحصانة والحماية من الأمم المتحدة، واصفةً العملية بأنها “سابقة خطيرة” لم يشهدها أي مكان في العالم، باستثناء الأراضي الفلسطينية التي يحتلها الكيان الصهيوني، وفق صحيفة "فلسطين".
وأكدت أن عملية الهدم والاقتحام واستعراض القوة من قبل "جيش" العدو الصهيوني تأتي في سياق محاولات “تصفية عمل الوكالة” وشطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذي يكفله القرار الأممي رقم 194، معتبرة ذلك جزء من سلسلة متواصلة تستهدف المخيمات الفلسطينية في شمال الضفة الغربية ضمن حرب مفتوحة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وأشارت إلى أن المبنى يتعرض منذ عدة أشهر لحملات مكثفة من قبل العدو الإسرائيلي، مؤكدة أن ما حدث يمثل تصعيداً خطيراً ضد وكالة تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة منذ تأسيسها قبل 77 عاماً.
وطالبت بتحرك دولي فوري لوقف هذه الجرائم، وإسماع صوت الأمم المتحدة، والعمل على مجابهة الإجراءات الاحتلالية بخطوات ملموسة، بما في ذلك “شطب عضوية كيان العدو الصهيوني من الأمم المتحدة.
ودعت الشبكة إلى عقد اجتماع عاجل للجمعية العامة للأمم المتحدة، وإلى تحرك دولي لمحاسبة العدو الصهيوني على جرائمه، والرد على هدم المقر عبر زيادة الدعم والمخصصات وحماية عمل الوكالة لضمان استمرار تقديم خدماتها وعدم السماح بإنهاء دورها بأي حال من الأحوال.
كما طالبت الشبكة بحماية العاملين في المقر، والوثائق والأوراق والأجهزة المختلفة التي تحتوي على معلومات هامة تخص اللاجئين وعمل الوكالة وموظفيها من سجلات وأرشيف ومواد أخرى، محذرة من خطر إتلافها أو ضياعها، وهو ما قد يحرم جمهور اللاجئين من حقوقهم.