موقع أنصار الله - صنعاء - 5 شعبان 1447هـ

أحيت وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية اليوم السبت، الذكرى السنوية للرئيس الشهيد صالح الصماد، بحضور نائب الوزير ناصر الحسين المحضار.
وفي الفعالية، أكد وكيل الوزارة لقطاع التنمية الريفية أحمد الهيج، أهمية إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الصماد الذي استطاع بروحيته الجهادية وحنكته الإدارية أن يترك بصمات واضحة في ذاكرة الشعب اليمني والأمة الإسلامية.
وأشار إلى أن العدوان كان يهدف من وراء اغتيال الصماد، النيل من صمود الشعب اليمني، إلا أن تبعات جريمته انعكست وبالاً عليه، باعتبار أن استشهاده جعل شعلة الجهاد والتضحية تزداد لهيباً، لتصبح روح المقاومة والفداء أكثر قوة وصلابة عند مختلف فئات الشعب اليمني.
وأوضح الهيج في كلمة الوزارة، أن الصماد نشأ وترعرع في رحاب القرآن الكريم وتربى على علوم أهل بيت النبوة فنهل من معينهم الصافي النقي وتعلم العلم والعمل معاً والشعور بالمسؤولية العظيمة تجاه أمته ودينه.
ولفت إلى ارتباط الرئيس الصماد بالشهيد القائد المؤسس حسين بدر الدين الحوثي وقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، ما جعله حلقة الوصل مع المجاهدين في مختلف الجبهات والمشايخ والوجاهات ومختلف فئات المجتمع.
وذكر أن الشهيد الصماد، كان حريصاً على تفقد المجاهدين والمرابطين في جبهات الشرف والعزة، مشاركاً لهم في كافة أحوالهم، مُعززِّاً فيهم روح الصمود والثبات، إضافة إلى أنه كان قريباً من الناس، مُتلمساً لحاجاتهم، حريصاً على تفقد الضعفاء والمساكين، شديد الحرص على توفير مستوى لائق من الحياة والعيش الكريم.
وأوضح وكيل وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية، أن الصماد جمع بين روح المجاهد الفدائي الذي لم يتوانَ عن تقديم روحه فداءً لأمته، وبين حصافة السياسي وحنكة الإداري القيادي، ليصبح زعيمًا فريدًا ونموذجًا للمناضلين الطامحين للخروج من هيمنة الوصاية والاحتلال إلى إقامة دولة حرة مستقلة ينعم أبناؤها بالعيش الكريم.
وأفاد بأن الوفاء الحقيقي للشهيد الصماد يكمن في التطبيق العملي لمشروعه الوطني "يدٌ تحمي ويدٌ تبني"، ما يستوجب من أجهزة الدولة المركزية والمحلية في الأمانة والمحافظات، مضاعفة الجهود لتفعيل الأداء التنموي والخدمي، بما يكفل تلازم مساري الجهاد وبناء الدولة وتحقيق التنمية المحلية والريفية في كافة الوحدات الإدارية كأولوية مجتمعية واستحقاق وطني.
بدوره، تطرق مسؤول قطاع الإرشاد بأمانة العاصمة الدكتور قيس الطل، إلى مناقب الشهيد الصماد كونه من أولياء الله الذين استحقوا حب الناس وحظي باحترامهم وأصبح أسوة لهم.
وأكد أن أهم ميزات الصماد هو إخلاصه لله تعالى وولائه له ولرسوله الكريم وأعلام الهدى، إلى جانب ولائه وإخلاصه للشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي وقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، مبينًا أن الشهيد الصماد لم تغرّه الدنيا ولم تغيره المناصب رغم وصوله إلى أعلى مراتب السلطة وظل قريبا من الناس وفي خدمتهم والدفاع عنهم.
وحث الدكتور الطل قيادة وكوادر وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية على الاقتداء والتأسي بنهج الشهيد الصماد وتفقد أحوال المواطنين وتطوير الأداء، خاصة أن للوزارة مهام كبيرة في دعم ومساندة أجهزة السلطة المحلية بالأمانة والمحافظات والمديريات لتفعيل أدائها التنموي وتحسين الخدمات للمواطنين.
ودعا إلى الاسترشاد بروحية الصماد الجهادية الذي نشأ وتربى على المشروع القرآني للشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي وقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، والاستعداد والجهوزية للمرحلة القادمة من الصراع، لاسيما في ظل ما تشهده المنطقة من تحشيد أمريكي يستهدف تنفيذ المخططات الغربية في المنطقة والإقليم.
تخللت الفعالية التي حضرها قيادة ومنتسبو الوزارة، عرض لوصية الشهيد الرئيس صالح الصماد.