موقع أنصار الله - متابعات - 16 شعبان 1447هـ
أكدت حركات المقاومة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، أن ما يجري من ممارسات فاشية إجرامية بحق العائدين والمسافرين في معبر رفح من تنكيل وابتزاز وإهانات متعمدة، يأتي امتداداً للإجرام الصهيوني المنظم من قبل الحكومة الصهيونية ووزراؤها المتطرفون .
وقالت حركات المقاومة في تصريح صحفي، إن ما كشفه العائدون من شهادات فظيعة عن الممارسات الوحشية بحق النساء والأطفال، وإخضاعهم للتحقيق والتهديد والابتزاز، يؤكد أننا أمام حالة استهداف ممنهجة ومدروسة، هدفها فرض وقائع جديدة تخدم العدو الصهيوني سياسياً وعسكرياً، وخلق بيئة تخدم مخططات التهجير وجعل قطاع غزة غير قابل للحياة .
وحملت الإدارة الأمريكية وما يسمى مجلس السلام الوهمي، المسؤولية عن الأوضاع الكارثية، بمنح الكيان الصهيوني والمجرم نتنياهو الضوء الأخضر، والغطاء السياسي والعسكري لمواصلة محرقته بحق غزة وأهلها .
وطالبت الوسطاء والضامنين بالتحرك العاجل لإلزام الكيان الصهيوني بوقف الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، وإلزامه بفتح المعابر فوراً من دون قيد أو شرط، وتمكين جميع المواطنين من السفر بحرية وخاصة المرضى، ونؤكد أن بقاء هذا الوضع سيزيد من الكارثة الإنسانية ويفاقمها .
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب "جيش" العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يواصل "جيش" العدو الصهيوني خرق الاتفاق بشكل يومي، ما أدى إلى مقتل 486 فلسطينيًا وإصابة 1341 آخرين، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.