موقع أنصار الله - متابعات - 16 شعبان 1447هـ
اتهم مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، اليوم الأربعاء، قوات العدو الصهيوني بفبركة روايات مسبقة لتقديم نفسها للعالم كضحية، وتحديد شكل الرد العسكري وقسوته قبل تنفيذه على أجساد المدنيين العزل في القطاع.
وقال البرش، في منشور على صفحته بمنصة "فيسبوك"،: إن الرد في غزة "لا يكون على الروايات بل على الخيام"، مشيراً إلى أن العدو الصهيوني يستهدف الأمهات والأطفال قبل أن يتعلموا البكاء، حيث استشهدت طفلة لم تتجاوز خمسة أشهر "لم تكن تشكل أي تهديد ولم تحمل سوى أنفاسها الصغيرة".
وأضاف أن الضحايا شملوا صيدلانياً ومسعفاً كان يحاول إنقاذ الأرواح، ونساء بينهن زوجة رئيس قسم الصدرية في مستشفى الشفاء، وكبار السن غير القادرين على الهرب.
ولفت مدير عام وزارة الصحة بغزة إلى إغلاق العدو الصهيوني معبر رفح في وجه المرضى بعد هذه الأحداث، وترك قوائم الانتظار تزداد، فيما تدفن الفرص مع أصحابها.
وسجل مفارقة تتمثل في ادعاء العدو الصهيوني عدم تلقيه أسماء المرضى من منظمة الصحة العالمية، رغم معرفته الدقيقة بأسماء أهدافه.
وخلص البرش إلى أن المعادلة في غزة صارت تقوم على أن "القتل فوري، أما العلاج… فيحتاج إذناً، وتبريراً، وموعداً قد لا يأتي".
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب "جيش" العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يواصل "جيش" العدو الصهيوني خرق الاتفاق بشكل يومي، ما أدى إلى مقتل 486 فلسطينيًا وإصابة 1341 آخرين، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.