موقع أنصار الله - متابعات – 17 شعبان 1447هـ
أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، أن اغتيال الأسير المحرر باسل الهيموني المبعد إلى قطاع غزة، يؤكد أن العدو الصهيوني يتعامل مع الأسرى والمحررين كأهداف مفتوحة، ويواصل سياسة الانتقام منهم حتى بعد تحررهم، في استخفاف كامل بالقانون الدولي وبكل الاتفاقات التي أبرمها.
وقال شديد اليوم الخميس، إننا إذ ننعى الشهيد الهيموني لنؤكد أن هذه الجريمة تأتي ضمن نهج خطير اتبعه العدو خلال حرب الإبادة، حيث اغتال عدداً كبيراً من الأسرى المحررين، في محاولة للانتقام من تاريخهم النضالي ومكانتهم الوطنية.
وأوضح أن استهداف العدو الصهيوني للأسرى داخل السجون وكذلك المحررين، يفضح العقلية الإجرامية للاحتلال، الذي يرى فيهم خطراً على مشروعه الفاشي، ولما تمثله تجربة الأسرى من وعي وصلابة وإلهام للأجيال القادمة.
وشدد القيادي في الحركة على أن هذه السياسات العدوانية لن تنجح في ردع شعبنا أو إخضاعه، بل ستؤدي إلى مزيد من التمسك بخيار المقاومة.
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط بكل قوة للجم العدو الصهيوني وإيقاف مجازره بحق أبناء شعبنا، وإلى اعتبار استهداف الأسرى والمحررين جريمة حرب تستوجب المحاسبة.