موقع أنصار الله - صنعاء - 18 شعبان 1447هـ
أكدت رابطة علماء اليمن على أهمية الاستجابة لدعوة قائد الثورة، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بالخروج المليوني تلبية لطلب المجاهدين في فلسطين ونصرة للشعب الفلسطيني.
وأشارت الرابطة في بيان ، إلى أنها تابعت البيان المهم لقائد الثورة، الذي صدر في توقيت حساس ومرحلة من أخطر مراحل الصراع والمواجهة مع أئمة الكفر ودول الاستكبار العالمي، وفي ظل تصعيد وتفرعن أمريكي، وفي ظل استمرار الحصار والقصف والمجازر الصهيونية بحق أبناء غزة.
وشددت على أهمية الخروج المليوني المشرف والكبير بالروح الإيمانية الجهادية؛ تلبية لطلب المجاهدين في فلسطين ونصرة للشعب الفلسطيني، وإعلانا وتعبيرا للتضامن الأخوي مع الجمهورية الإسلامية ولبنان ومجاهديه الأحرار، وسائر قضايا الأمة الإسلامية.
كما أكدت على وجوب وحتمية وضرورة أن تعيد الأمة الإسلامية حساباتها وتصحح مواقفها، وتعيد رسم مساراتها السياسية بما ينسجم مع هويتها الإيمانية الجامعة وثوابتها الإسلامية، والبينات والبصائر القرآنية الكفيلة بإخراجها من مستنقع التبعية للغرب الكافر، وحالة الذلة والمسكنة التي ضربت عليها عقوبة لتفريطها وتقصيرها أشد مما ضربت على بني إسرائيل.
واعتبرت الرابطة الاستعداد والجهوزية لمخططات أمريكا وإسرائيل، وما تمثلانه من خطر حقيقي على الإسلام والمسلمين، واجبا إيمانيا وفريضة شرعية لا تبرأ ذمة المسلمين أمام الله إلا بالنفير العام والتعبئة الجهادية والجهوزية الإيمانية والقتالية الكفيلة بردع أمريكا وكسر استكبارها وفرعنتها.
ودعت الخطباء في اليمن وكافة الدول والعواصم العربية والإسلامية إلى تبليغ رسالات الله وبيان آياته المرتبطة بمواجهة أهل الكتاب المعتدين المتربصين بأمتنا شرا وكفرا وضلالا، كما دعتهم إلى شحذ همم الشعوب وإذكاء روح المسؤولية وإحياء الأخوة الإيمانية وتوجّه بوصلة العداء والسخط ضد أمريكا وإسرائيل، وحث الناس على التفاعل والاستجابة لدعوة السيد القائد في خطبة الجمعة.
وجددت الرابطة دعوتها إلى الوقوف الصادق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتأييد موقفها وخياراتها الرادعة لأي عدوان أمريكي وصهيوني.. معتبرة هذه المرحلة فرصة تاريخية لإخراج القواعد الأمريكية والأجنبية من البلاد الإسلامية، والقضاء على التواجد الأمريكي في المنطقة.
كما دعت دول الطوق والجوار القريبة من غزة وفلسطين، وكل الدول الضامنة لاتفاق غزة، إلى الوفاء بتعهداتها والقيام بمسؤولياتها أمام الصلف والممارسات والمجازر الصهيونية، وأمام ما مأساة الحصار واتخاذ المواقف المرضية لله في الدنيا والآخرة قبل أن تحل بهم العقوبات الإلهية وإلزام العدو الصهيوني بإيقاف الانتهاكات والخروقات المتكررة وإلزامه باتفاق وقف إطلاق النار الذي شهده العالم أجمع.
وجددت الدعوة للعلماء والخطباء والدعاة إلى بيان ما عليه أمريكا ورئيسها المجرم الكافر من سوء وطغيان، وكشف حقيقة وهوية الإدارة الأمريكية، وتسليط الضوء على الحقائق والوثائق التي تفضح أمريكا وتبين خطرها على الإنسانية جمعاء.