موقع أنصار الله - متابعات - 20 شعبان 1447هـ

شرعت قوات العدو الصهيوني، اليوم الأحد، بعمليات هدم منشآت في الأغوار الشمالية، فيما أجبرت عائلات على اخلاء مساكنها في بلدة عرابة جنوبي المدينة.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات العدو دفعت بتعزيزات عسكرية وشرعت بعمليات هدم لمنشآت سكنية وزراعية تعود للمواطنين في عين الحلوة والميتة.

وتتواصل اعتداءات العدو الصهيوني ومستوطنيه في الأغوار الشمالية، عبر هدم منشآت المواطنين والاستيلاء على الممتلكات، ما يزيد من معاناتهم، ويهدد سبل عيشهم.

وفي جنين، أجبر العدو عائلات على اخلاء مساكنها في بلدة عرابة جنوبي المدينة، حيث كانت قوات الاحتلال قد أخطرت عدداً من العائلات التي تسكن في الأراضي شرق عرابة بضرورة اخلائها بموعد اقصاه الثلاثاء المقبل، تمهيداً لإعادة معسكر للاحتلال كان مقاما على أراضي بلدة عرابة، وجرى اخلاؤه عام 2005.

وقال رئيس بلدية عرابة أحمد العارضة، إن قوات العدو الصهيوني أخطرت الأهالي الذين يسكنون المنطقة وهم من الرعاة، بضرورة اخلاء الأراضي التي يقع عليها المعسكر وتهديدهم بالاعتقال في حال لم يتم الاخلاء حتى يوم الثلاثاء.

وفي عام 2005، أُخلي المعسكر ضمن ما عُرف بـ”خطة فك الارتباط”، إلى جانب إخلاء أربع مستوطنات شمال الضفة الغربية هي: غانيم، كاديم، حومش، وصانور.

وبحسب معطيات صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت سلطات العدو الصهيوني خلال يناير/كانون الثاني الماضي 59 عملية هدم، شملت 126 منشأة فلسطينية، بينها 77 منزلًا مأهولًا، إضافة إلى توجيه 40 إخطارًا بالهدم، تركز معظمها في محافظة الخليل.

ومنذ بدء الاحتلال حربه على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت قواتها اعتداءاتها في الضفة الغربية المحتلة، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى الفلسطينيون أنه يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.