موقع أنصار الله - متابعات - 23 شعبان 1447هـ

هجّر مستوطنون صهاينة، اليوم الأربعاء، 15 عائلة فلسطينية من مساكنها في قرية الديوك التحتا، غرب مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، عقب هجوم نفذوه على القرية.

وأفادت مصادر محلية بأن نحو 50 مستوطناً، ترافقهم جرافة وآلية عسكرية صهيونية، اقتحموا القرية، وشرعوا في تحطيم مساكن تعود للعائلات المتضررة، بعضها من الصفيح وأخرى من الإسمنت، قبل أن يطردوهم منها.

وأضافت المصادر أن المستوطنين استولوا على ممتلكات السكان ومواشيهم ومركباتهم، ومنعوهم من العودة إلى منازلهم.

ويأتي ذلك في سياق تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث كثفت قوات العدو الصهيوني والمستوطنون هجماتهم التي تشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، ارتكب "جيش" العدو الصهيوني ومستوطنونه 1872 اعتداءً بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال يناير/كانون الثاني الماضي.

وتنوعت هذه الهجمات الإجرامية بين اعتداءات جسدية، واقتلاع أشجار، وإحراق حقول، ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم، إضافة إلى الاستيلاء على ممتلكات وهدم منازل ومنشآت زراعية، ما أسفر عن تهجير 125 أسرة فلسطينية.

وكان المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون السياسية و"الأمنية" “الكابينت”، قد أقر الأحد الماضي، قرارات تستهدف إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني بالضفة، لتعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها.

ويحذر الفلسطينيون من أن جرائم سلطات كيان العدو الصهيوني تمهد لإعلانها رسميا ضم الضفة الغربية المحتلة إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.