موقع أنصار الله - إب - 23 شعبان 1447هـ
دشنت الهيئة العام للزكاة، اليوم الأربعاء ، بمحافظة إب مشاريع التمكين الاقتصادي لعدد 667 أسرة مستفيدة.
تشمل المشاريع 409 أسر مستفيدة من برنامج الأسر المنتجة و154 أسرة من المستفيدين من البرنامج التجاري، و59 أسرة من البرنامج المهني، و45 أسرة مستفيدة من البرنامج الحيواني.
وفي التدشين، أكد محافظ إب عبدالواحد صلاح أن تدشين مشاريع التمكين الاقتصادي يجسد حرص القيادة الثورية والسياسية على توجيه أموال الزكاة في مساراتها الصحيحة بما يسهم في التخفيف من معاناة الفقراء والمحتاجين، وتحويلهم من أسر معالة إلى أسر منتجة قادرة على الاعتماد على نفسها.
وأشار إلى أن هذه المشاريع تمثل ترجمة عملية لمفهوم التكافل الاجتماعي الذي حث عليه الدين الإسلامي، وتعزز من صمود المجتمع في مواجهة تداعيات العدوان والحصار.. لافتًا إلى أن محافظة إب تولي اهتمامًا كبيرًا بتنفيذ برامج الزكاة التنموية التي تحقق أثراً اقتصادياً واجتماعياً مستداماً.
وثمّن محافظ إب جهود الهيئة العامة للزكاة في تنفيذ هذه المشاريع.. داعيًا المستفيدين إلى استثمار ما قُدم لهم بالشكل الأمثل، والعمل على تطوير مشاريعهم بما يضمن استمراريتها.
كما أكد دعم السلطة المحلية لمختلف البرامج والمبادرات الهادفة إلى خدمة شريحة الفقراء والمساكين.
من جانبه، أوضح وكيل الهيئة العامة للزكاة لقطاع المصارف محمد العياني أن فريضة الزكاة تمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمع المتكافل، لما لها من دور عظيم في تحقيق العدالة الاجتماعية ومعالجة الفقر.. مؤكداً أن الهيئة تعمل وفق رؤية القيادة على تفعيل هذه الفريضة بالشكل الذي يضمن وصولها إلى مستحقيها.
وبيّن أن آثار الزكاة لا تقتصر على الجوانب المعيشية فحسب، بل تمتد لتشمل تعزيز قيم التراحم والتكافل بين أبناء المجتمع، وترسيخ مبدأ المسؤولية الجماعية تجاه الفقراء والمساكين، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضها العدوان والحصار.
وأشار العياني إلى أن الهيئة تنفذ عدداً من المشاريع الإنسانية والتنموية في محافظة إب، من بينها برامج دعم المرضى المحتاجين والعاجزين عن العمل لأكثر من خمسة آلاف أسرة، إلى جانب مشاريع التمكين الاقتصادي التي تستهدف الأسر المنتجة في البرامج التجارية والمهنية والحيوانية، بما يسهم في تحسين مستوى معيشتها وتحقيق الاستقرار الأسري.
بدوره، أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب أن مشاريع التمكين الاقتصادي تمثل أحد أوجه الصمود المجتمعي في مواجهة العدوان، وتسهم في تعزيز روح الاعتماد على الذات.. مشيراً إلى أن فريضة الزكاة تعد من أهم وسائل مواجهة آثار الحرب الاقتصادية التي تستهدف الشعب اليمني.
ولفت إلى أن توجيه أموال الزكاة نحو المشاريع الإنتاجية يعكس الوعي بأهمية الانتقال من الإغاثة إلى التنمية، بما يعزز من صلابة المجتمع، ويكرس قيم التعاون والتكافل.. مثمناً جهود الهيئة العامة للزكاة في هذا الجانب.
فيما أوضح مجيب مرزح في كلمة العلماء بالمحافظة، أن الزكاة فريضة عظيمة شرعها الله تعالى لتطهير المال والنفس، وتحقيق التوازن الاجتماعي.. مؤكداً أن الاهتمام بها والحرص على إيصالها لمستحقيها يسهم في معالجة الكثير من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، ويعزز روح الأخوة والتراحم بين أفراد المجتمع.
بدوره عبّر عبده سعيد في كلمة المستفيدين عن الامتنان لهيئة الزكاة وقيادة المحافظة على تنفيذ هذه المشاريع التي ستسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية وتمكينهم من إيجاد مصدر دخل لأسرهم.. مؤكداً حرص المستفيدين على استثمار هذه المشاريع بما يحقق لهم الاستقرار ويخفف من معاناتهم.
تخللت التدشين بحضور عضو مجلس الشورى نبيل الحبيشي، وعدد من وكلاء المحافظة ومدير فرع هيئة الزكاة ماجد التينة، قصيدة للشاعر عبدالقادر البناء، وتوزيع المستلزمات والأدوات على المستفيدين.