موقع أنصار الله - متابعات - 27 شعبان 1447هـ
اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة العدو الصهيوني.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة بأن 144 مستوطنًا اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية منه.
وشددت قوات العدو من إجراءاتها على دخول المصلين والمقدسيين للمسجد، واحتجزت هوياتهم عند بواباته الخارجية، وواصلت حملة الإبعادات عن الأقصى.
وحشدت “جماعات الهيكل” الإجرامية أنصارها لاقتحام المسجد الأقصى، احتفالًا ببداية الشهر العبري الجديد، في 17 و18 الشهر الجاري.
وكانت الجماعات المتطرفة وجهت عريضة -وقعها نحو 300 مستوطن- إلى رئيس حكومة كيان العدو الصهيوني، مجرم الحرب، بنيامين نتنياهو ووزير الأمن "القومي" الصهيوني مجرم الحرب، إيتمار بن غفير، تُطالب فيها لأول مرة، بمنع الاعتكاف في الأقصى خلال العشر الأواخر، والسماح للمستوطنين بالاقتحام في تلك الأيام المباركة، وفي ساعات ما بعد الظهر.
وتتواصل الدعوات المقدسية الواسعة لأهالي القدس والداخل المحتل للحشد والنفير والتوجه إلى المسجد الأقصى، والمشاركة بالرباط في باحاته، إفشالًا لمخططات الكيان الصهيوني.
ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، صعّدت سلطات العدو الصهيوني من سياسة الإبعاد عن الأقصى والبلدة القديمة، في إطار تضييق ممنهج يستهدف الفلسطينيين.