أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن الجريمة التي ارتكبتها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في بلدة طمون جنوب طوباس تعتبر نقطة سوداء جديدة تُضاف إلى سجل تلك الأجهزة، مضيفة أنها تواصل الاستقواء على أبناء الشعب بدلاً من حمايتهم وصون أمنهم.
وجاء في بيان لحماس، اليوم الأحد، أن الحادثة التي أسفرت عن استشهاد الطفل يزن سمارة، نجل المطارد للعدو الإسرائيلي سامر سمارة، وإصابة شقيقته بجراح خطيرة في الرأس جراء إطلاق النار المباشر على المركبة التي كانا يستقلانها، تعكس خطورة السياسات القمعية التي تمارسها أجهزة السلطة عبر ملاحقة أبناء الشعب، في وقت تتعرض فيه القضية لهجمة غير مسبوقة من قبل الاحتلال ومستوطنيه في مختلف مناطق الضفة الغربية.
وفي تحذير واضح، نبهت الحركة إلى تداعيات استمرار هذا النهج الخطير على النسيج الوطني، محمّلة قيادة السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن عواقب هذه الجرائم وتبعاتها.
كما طالبت بمحاسبة جميع المتورطين في الجريمة، مؤكدة أن دماء أبناء الشعب الفلسطيني أمانة في أعناق الجميع، ولا يمكن القبول بسفكها تحت أي مبرر.
ودعت حماس إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين، ووقف كل أشكال ملاحقة أبناء الشعب، والعمل الجاد على تعزيز الوحدة الوطنية وتوحيد الصفوف في مواجهة الاحتلال ومخططاته التي تستهدف الأرض والشعب والمقدسات.