موقع أنصار الله - متابعات - 8 رمضان 1447هـ
أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الأربعاء، بشدة إعلان السفارة الأمريكية في القدس المحتلة تقديم خدمات قنصلية داخل مستوطنة “إفرات” المقامة قسرًا على أراضي الشعب الفلسطيني في بيت لحم والخليل بالضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
وقالت الحركة، في بيان: "إن تقديم خدمات رسمية داخل مستوطنات غير شرعية ومغتصبة من شعبنا ومسروقة من أرضنا يمثل اعترافًا سياسيًا وقانونيًا بها، ومشاركة مباشرة في جريمة الضم الزاحف التي تنفذها حكومة العدو الصهيوني في الضفة".
ولفتت إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق المخططات الصهيونية والتي تهدف لتهجير الفلسطينيين وبسط سيطرة العدو الصهيوني على أراضيهم، بدعم أمريكي متواصل بالمال والسلاح والغطاء الدبلوماسي.
وحمّلت الحركة، الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه السياسات، مؤكدة أن التصريحات المعلنة حول رفض ضم الكيان الصهيوني للضفة الغربية ليست سوى خداع وتضليل، وهو ما ينسجم مع تصريحات السفير الأمريكي لدى الكيان، مايك هاكابي، التي عكست تبنّي الرواية الاستيطانية وتوفير الغطاء السياسي لمخططات الضم والتهويد.
كما أكدت أن حقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للتصرف، وأن كل محاولات فرض الوقائع الاستعمارية على الأرض ستفشل أمام صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته.