موقع أنصار الله - بيروت - 15 رمضان 1447هـ
أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان عن استهدافها، فجر اليوم الأربعاء، تجمّعاً لقوّات "جيش" العدو الإسرائيلي في موقع المطلة، بصليةٍ صاروخية.
وفي بيان إحصائي، أفادت المقاومة أنها نفذت، أمس الثلاثاء، مجموعة من العمليات تضمنت استهدافاً لمواقع وقواعد وانتشار "جيش" العدو الإسرائيلي في شمال فلسطين المحتلة، إضافة إلى تصديها لتحركاته عند الحدود اللبنانية الفلسطينية، وذلك "رداً على العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية".
وأعلنت المقاومة، في بيانها، عن إصدارها، يوم الثلاثاء، 13 بياناً عسكرياً، مشيرةً إلى أنّ أولى عملياتها نُفذت عند الساعة 5:00 من صباح الثلاثاء، حيث استهدفت مواقع الرادارات وغرف التحكم في قاعدة "رامات دافيد" الجوية شمالي فلسطين المحتلة، بسرب من المسيّرات الانقضاضية. إلى جانب استهدافها لقاعدة "ميرون" للمراقبة وإدارة العمليات الجوية بسرب من المسيّرات الانقضاضية، "ما أسفر عن إصابة أحد الرادارات في القاعدة ومبنى قيادي"، كما جاء في البيان.
وأعلنت المقاومة في البيان عن استهدافها قاعدة "نفح"، مقر قيادة فرقة "هبشان 210"، وثكنة "كيلع" في الجولان السوري المحتل، وموقع "معيان باروخ" في الجليل الأعلى، وقاعدة حيفا البحرية، إضافةً إلى جمع لقوات "جيش" العدو الإسرائيلي في موقع هضبة العجل شمالي مستوطنة "كفاريوفال".
وجواً، أفادت المقاومة بإسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية، في أجواء مدينة النبطية بالأسلحة المناسبة.
وعلى صعيد التصدي لمحاولات التوغل البري، استهدفت المقاومة دبابة "ميركافا" في موقع السماقة، وأخرى في تل النحاس عند أطراف بلدة كفركلا، ودبابة في موقع "المطلة". كما أعلنت أنه، وبعد محاولة دبابتي "ميركافا" التقدم تباعاً لسحب الدبابة المستهدفة في تل النحاس، تم استهدافهما بالصواريخ الموجهة، ما أجبر قوات العدو الإسرائيلي على إخلاء الإصابات تحت غطاء دخاني كثيف، كما أشار البيان.
وأكدت المقاومة الإسلامية، في ختام بيانها، أنها "معنية بالدفاع عن أرضها وشعبها"، مشيرةً إلى أن" ردها جاء على مواقع عسكرية إسرائيلية".