موقع أنصار الله - متابعات - 18 رمضان 1447هـ

تتصاعد الدعوات الشعبية الفلسطينية في مدينة القدس للصلاة على أبواب المسجد الأقصى المبارك أو عند أقرب نقطة ممكنة من رحابه، في ظل استمرار سلطات العدو الإسرائيلي بإغلاقه لليوم الثامن على التوالي ومنع المصلين من دخوله.

وحسب وكالة سند للأنباء، نشر ناشطون ومجموعات شبابية عبر منصات التواصل الاجتماعي،اليوم السبت، دعوات للصلاة على أعتاب المسجد الأقصى تحت شعار: "إن حرمت من الصلاة فيه فصلي على بابه"، في محاولة لكسر العزلة المفروضة على المسجد والتأكيد على التمسك بحقه وحق المسلمين في الصلاة فيه.

وتأتي هذه الدعوات في وقت تواصل فيه سلطات العدو إغلاق المسجد الأقصى بالكامل أمام المصلين منذ بدء الحرب على إيران، مبررة ذلك بإعلان "حالة الطوارئ والسلامة العامة".

ويؤكد مقدسيون أن إجراءات الطوارئ تُطبق على المسجد الأقصى فقط، في حين تستمر الحياة بشكل طبيعي في بقية أنحاء المدينة، حيث تبقى الأسواق والأماكن العامة مفتوحة، بينما يحتفل المستوطنون في القدس بعيد "البوريم – المساخر" دون قيود تُذكر.

ويرى ناشطون أن هذه الإجراءات تأتي في إطار ما وصفوه بـ"الحرب الناعمة" التي يشنها العدو على القدس، من خلال منع الصلاة في المسجد الأقصى ومنع التجمعات داخل البلدة القديمة، في محاولة لفرض السيطرة عليه وفرض واقع جديد في المكان.