موقع أنصار الله - متابعات - 22 رمضان 1447هـ
كشف نقاش طارئ في "كنيست العدو" أن "3.2 مليون صهيوني بلا حماية تحت النار من دون تحصين معياري، بينما تتعرض الجبهة الداخلية للعدو لعشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة"، وفقاً لموقع "Ms" العبري.
وافتتح النقاش الطارئ، المشترك للجنة مراقبة الدولة ولجنة تعزيز النقب والجليل، رئيس لجنة "مراقبة الدولة"، عضو الكنيست ألون شوستر، بالتحذير: "الجبهة الداخلية أصبحت مرة أخرى خط مواجهة، لكن مئات آلاف المواطنين بقوا في خطر حقيقي".
وأشار الموقع العبري إلى أن "المعطيات التي عُرضت من تقرير مراقب الدولة ترسم صورة إهمال؛ فجوة التحصين ازدادت بنسبة 5.6% منذ عام 2018، وربع طلاب إسرائيل يدرسون في مؤسسات بلا تحصين".
وأقر التقرير بأن "الوضع أخطر بكثير في مستوطنات الشمال"، وأوضح أنه "ضمن مدى حتى 9 كيلومترات من الحدود، خُمس السكان بقوا بلا حماية".
وهاجم عضو "الكنيست" عوديد فورير "الحكومة" بشدة، قائلاً: "بدل الاستثمار في التحصين، وُزعت مليارات على الاستيراد من الصين وتركيا. هذا إهمال لأرواح البشر".
وعرض رؤساء السلطات المحلية عجزًا كاملًا أمام البيروقراطية وغياب الميزانيات. أفيهو هان، نائب رئيس بلدية حيفا، حذر من أنه "في مدينة يكون فيها زمن الإنذار دقيقة واحدة فقط، لا يملك 40% من السكان مكانًا يهربون إليه"، فيما حذر رئيس مجلس "حتسور هغليليت"، ميخائيل كبسة، من أن "البلدة تجلس على برميل بارود يجمع بين تهديد أمني وخطر زلازل".
وخلال النقاش، طُرحت أيضاً مسألة الإهمال الخطير للمجتمع البدوي، فمن أصل 11,000 مبنى يوجد 37 فقط محصنًا.