موقع أنصار الله - متابعات - 22 رمضان 1447هـ
أعلنت إسبانيا، اليوم الأربعاء، سحب سفيرتها لدى كيان العدو الصهيوني بشكل دائم، في خطوة تعكس تصاعد التوتر الدبلوماسي بين إسبانيا والكيان الغاصب على خلفية معارضة مدريد العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران.
وكانت السفيرة الإسبانية آنا سالومون بيريز قد استدعيت إلى مدريد في سبتمبر الماضي، بعدما اتهم وزير خارجية الكيان الصهيوني مجرم الحرب، جدعون ساعر، الحكومة الإسبانية بالفساد ومعاداة السامية، إثر قرار إسبانيا منع مرور الطائرات والسفن التي تحمل أسلحة إلى الكيان عبر موانئها أو مجالها الجوي بسبب الحرب في غزة، بحسب شبكة "بي بي سي".
وقالت وزارة الخارجية الإسبانية إن سفارتها في يافا المحتلة ستدار في المرحلة المقبلة بواسطة قائم بالأعمال.
وتشهد العلاقات بين البلدين توتراً متصاعداً منذ اندلاع العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
ويأتي القرار أيضاً بعد أسبوع من خلاف علني بين مدريد وواشنطن بشأن الموقف من العدوان على إيران.
بدورها رحبت حركة المقاومة الإسلامية حماس، بقرار حكومة إسبانيا، اليوم الأربعاء، سحب سفيرها من الكيان الصهيوني المجرم وتقليص تمثيلها الدبلوماسي.
وأشارت حماس، في تصريح صحفي، إلى أن هذا القرار يأتي استمراراً للمواقف المشرفة للحكومة والشعب الإسباني في رفض الإبادة الجماعية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ورفض انتهاكات الكيان الصهيوني للقانون الدولي، معتبرةً ذلك "موقفاً نبيلاً يعكس التزاماً حقيقياً بالقيم الإنسانية".
وقالت: "إننا وإذ نُثمن عالياً هذا الموقف الإسباني الشجاع، لنُجدد مطالبتنا لكافة دول العالم بضرورة قطع كافة أشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني، وممارسة الضغط عليه لوقف جرائمه واعتداءاته المتواصلة ضد شعبنا الفلسطيني وضد شعوب المنطقة".