موقع أنصار الله - متابعات - 26 رمضان 1447هـ
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأحد، أن العدو الصهيوني ارتكب مرةً جديدة جريمة بشعة بحق الشعب الفلسطيني، عبر تنفيذ مجزرة مروّعة استهدفت عائلة فلسطينية داخل مركبتها في بلدة طمون جنوب طوباس، ما أدى إلى استشهاد أفرادها، في مشهد دموي يبرز وحشية العدو الصهيوني واستهتاره بالقوانين والأعراف الإنسانية، على مرأى ومسمع العالم.
وقالت الحركة في بيان، إن ما جرى يُعد جريمة حرب مكتملة الأركان وإعداماً ميدانياً متعمداً لعائلة مدنية آمنة، ويضاف إلى سجل الجرائم المستمرة للعدو الإسرائيلي بحق شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان وعموم المنطقة.
وشددت على أن مسلسل الجرائم المتواصلة للعدو الصهيوني لن يتوقف إلا بتصعيد المقاومة بكافة أشكالها، مؤكدة أن استباحة دماء الأطفال والنساء تتطلب رداً شاملاً وتوسيعاً لدائرة الاشتباك في كل ساحات المواجهة.
ودعت الحركة جماهير الشعب الفلسطيني الصامد في الضفة الغربية إلى التلاحم والوحدة الميدانية وتصعيد الانتفاضة والمقاومة في وجه العدو الصهيوني، مؤكدة أن خيار المقاومة سيظل السبيل الأصيل لانتزاع الحقوق المشروعة ووقف حرب الإبادة المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.