موقع أنصار الله - متابعات - 28 رمضان 1447هـ
تواصل سلطات كيان العدو الصهيوني إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع إقامة الصلاة فيه لليوم الـ18 على التوالي، وسط تحذيرات من تداعيات هذه الإجراءات على واقع المسجد.
وأفادت مصادر في أوقاف القدس بتلقيها بلاغا من شرطة العدو الصهيوني يفيد بتمديد الإغلاق حتى نهاية عيد الفطر، في خطوة تثير مخاوف من تصعيد الإجراءات بحق الأقصى.
قيود مشددة على الأقصى ومخاوف من تغييرات في إدارته تحت غطاء الإغلاق
أفادت مصادر مطلعة في القدس بأن سلطات العدو الصهيوني أبلغت دائرة الأوقاف الإسلامية، المسؤولة عن إدارة المسجد الأقصى، بقراراتها الأخيرة المتعلقة باستمرار الإغلاق، الذي فرض منذ مطلع الشهر بذريعة "الظروف الأمنية" في ظل التصعيد الإقليمي.
وفي سياق الإجراءات، منعت السلطات دخول أكثر من 25 موظفا من الأوقاف خلال الفترة الواحدة، فيما قوبلت محاولة إدخال موظف إضافي برفض، مع تهديد بالسماح باقتحامات المستوطنين في حال ذلك.
كما أشارت المصادر إلى شبهات حول تركيب كاميرات مراقبة مخفية داخل المصليات وأخرى جديدة تغطي ساحات المسجد.
ويعكس مجمل هذه الإجراءات، وفق التقديرات، نهجا منظما يتجاوز الإغلاق المؤقت، وسط مخاوف من أن يكون جزءا من خطة أوسع لفرض تغييرات جوهرية على إدارة المسجد الأقصى.
رمضان الأول منذ 1967 بلا صلاة جمعة وتراويح في الأقصى
شهد شهر رمضان الحالي منع الفلسطينيين من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وهو أول رمضان منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967 يحرم فيه المصلون من أداء هذه الشعيرة.
أدانت ثماني دول هذا الإغلاق ووصفته بـ"غير المبرر"، مؤكدة أن العدو الصهيوني "لا يملك سيادة" على الموقع وداعية إلى رفع القيود فورا.
ومع ذلك، استمر الإغلاق دون تغيير، مع استمرار منع صلاة الجمعة وصلاة العشاء، وتقييد دخول موظفي الأوقاف إلى 25 موظفا فقط في كل نوبة عمل، وسط انتشار كثيف للقوات الصهيونية في البلدة القديمة.
مستوطنون صهاينة يطالبون بهدم الأقصى وبناء "الهيكل" المزعوم
نشرت منصات تابعة لـ"جماعات الهيكل" المزعوم مقطع فيديو يحرض على إقامة "ذبائح عيد الفصح" وتسريع هدم المسجد الأقصى وبناء "الهيكل" المزعوم على أنقاضه، فيما وقع أكثر من ألف مستوطن على عريضة تدعو لتحقيق هذا الهدف.