موقع أنصار الله - متابعات - 28 رمضان 1447هـ
أعلن مركز الدبلوماسية العامة والإعلام بمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية عن تعرّض محيط محطّة "بوشهر" الكهرونووية لسقوط قذيفة معادية عند الساعة الـ7 من مساء اليوم الثلاثاء (بتوقيت طهران)، في تصعيد عسكري خطير يخرق الحصانة الدولية للمنشآت النووية.
وطمأنت المنظمة في بيانها أنّ الحادث لم يسفر عن أيّ خسائر مادية أو فنية أو بشرية، مؤكدةً أنّ كافة أقسام المحطة تعمل بشكل طبيعي ولم يلحق بها أي ضرر.
وحذّرت طهران من أنّ مثل هذه الاعتداءات "تتعارض مع كافة القوانين الدولية"، مشددة على أنّ المساس بالأمن النووي ستكون له تبعات كارثية لا يمكن تلافيها، ولن تقتصر آثارها على إيران بل ستطال المنطقة بأكملها، بما في ذلك الدول المطلة على الخليج.
وفي 9 آذار/مارس الجاري، أكّد المدير العام لمؤسسة "روساتوم" الحكومية الروسية، أليكسي ليخاتشيف، أنّه لم يتمّ تسجيل أيّ ضربات على محطة "بوشهر"، فيما تعرّضت المنطقة المجاورة لها لعدوان "أميركي إسرائيلي".
وفي السياق ذاته، أكّدت المتحدّثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أنّ محطة "بوشهر" النووية في "إيران مهدّدة"، مشيرة إلى أنّ موسكو تطالب عبر قنوات مختلفة بضمان سلامة المنشأة النووية.
وتقع محطة بوشهر، على الساحل الإيراني المطل على الخليج، وتعد المنشأة النووية الوحيدة العاملة في إيران. وقد أثارت المحطة، منذ سنوات، مخاوف لدى دول الخليج من احتمال وقوع تسرب إشعاعي في حال تعرضها لهجوم، لما لذلك من آثار مدمّرة على البيئة البحرية والهواء في المنطقة.