موقع أنصار الله - متابعات – 4 شوال 1447هـ

عانق الأسير الفلسطيني إبراهيم أبو مخ (65 عاما) من مدينة باقة الغربية في الأراضي المحتلة عام 48، حريته بعد أن أمضى أربعين عاما في سجون العدو الصهيوني.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن “الإفراج عن أبو مخ يأتي تتويجاً لمسيرة طويلة من الصمود والمعاناة داخل المعتقلات، حيث يُعد من بين أقدم الأسرى الذين قضوا عقوداً خلف القضبان”.

واعتبرت أن “هذه اللحظة تجسد انتصاراً لإرادة الحرية التي بقيت صامدة رغم قسوة الظروف والانتهاكات التي تعرض لها الأسرى”.

وأشارت إلى أن “الأسير المحرر واجه خلال فترة اعتقاله أوضاعاً إنسانية قاسية، شملت العزل والإهمال الطبي، إلا أنه تمسك بمواقفه وحقوقه الوطنية”.

وفي ختام بيانها، جددت الهيئة دعوتها إلى “تكثيف الجهود للإفراج عن جميع الأسرى، لا سيما القدامى منهم”، مؤكدة أن “قضيتهم ستظل في صدارة الأولويات الوطنية حتى تحقيق حريتهم الكاملة”.

ويقبع في سجون العدو الصهيوني نحو 9300 فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية صهيونية وفلسطينية.