موقع أنصار الله - متابعات – 7 شوال 1447هـ

اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، أن إنشغال العالم بالحرب في المنطقة، لا يبرر على الإطلاق للعدو الإسرائيلي الفاشي تعطيل قرارات إتفاق وقف الحرب والنار، الذي ضمنته أطراف "إعلان شرم الشيخ"، وتعطيل تطبيق القرار 2803 الصادر عن مجلس الأمن.

وقالت الجبهة في بيان ، اليوم الخميس، "ما زالت المعابر إلى القطاع شبه مغلقة، وما زال القطاع يشكو ندرة المواد الغذائية والوقود والدواء، والحاجة الماسة إلى أماكن إيواء تحمي العائلات النازحة من الأمطار والبرد والسيول".

وأضافت "ما زال معبر رفح يشكل محطة للتنكيل بالمسافرين الفلسطينيين في انتهاك فاقع لما اتفق عليه حول حرية العبور ذهاباً وإياباً، دون تدخل من قبل قوات العدو".

وشددت الجبهة الديمقراطية على "خطورة أعمال القتل والنسف والتدمير التي لم تتوقف يوماً واحداً منذ الإعلان عن وقف النار في 9/10/2025، حيث يتزايد عدد الشهداء والجرحى ضحايا العدوان الإسرائيلي الذي لا هدف له سوى إلحاق الضرر والكوارث بشعبنا وتعطيل الإتفاقات لوقف النار".

وتساءلت "متى ستفتح أبواب القطاع والسماح للجنة الوطنية لإدارة القطاع للإنتقال إلى غزة لأداء مهماتها في خدمة شعبنا، ولماذا الصمت على القرار الإسرائيلي بمنعها من الإنتقال والإصرار على جعلها أشبه بحكومة منفى لا تملك وسائل الإتصال والإدارة عن بعد؟".

وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها داعية "الأطراف الضامنة لاتفاق وقف النار وأعضاء مجلس الأمن، لمنح الوضع في القطاع الاهتمام اللازم، حيث ما زال أكثر من 2 مليون فلسطيني يعانون صعوبات العيش، في ظل عدو لا يكف عن ارتكاب الجرائم".

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شن العدو الصهيوني حرب إبادة بدعم أمريكي على قطاع غزة، استشهد خلالها أكثر من 72 ألف فلسطيني وأصابت أكثر من 171 ألف آخرين.

ورغم سريان اتفاق وقف النار منذ أكتوبر 2025، إلا أن الأوضاع المعيشية للفلسطينيين في غزة لم تشهد تحسنا ملحوظا في ظل التنصل الصهيوني من الإيفاء بالتزاماتها الأمنية والانسانية ضمن الاتفاق.