أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية عن تفاصيل الموجة الـ84 من عملية الوعد الصادق4 والتي نفذت على ثلاث مراحل و استهدفت تجمعات الجنود الأمريكيين والإسرائيليين في قاعدة بوبيان بالكويت وقاعدة الخرج الجوية في المملكة السعودية وفي ميناء الشيوخ وميناء دبي.
وأوضحت العلاقة العامة في حرس الثورة الإسلامي أن المرحلة الثالثة من الموجة الـ84 ضمن عملية الوعد الصادق4 استهدفت القوات الأمريكية–الصهيونية في ميناء الشيوخ وسواحل وميناء دبي، حيث أُصيبت القوات الأمريكية ومعدّاتها التكتيكية بدقة.
وأوضحت أن العملية نُفّذت باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز من طراز "قدر 380"، وتم خلالها استهداف 6 زوارق إنزال قتالية أمريكية (LCU) في ميناء الشيوخ، ووفقًا للتقارير الميدانية، غرقت 3 منها بعد إصابتها، فيما اشتعلت النيران في البقية.
وبالتزامن، نُفذت عملية بطائرات مسيّرة استهدفت مراكز تجمع ضباط وحدة الطائرات المسيّرة التابعة للجيش الأمريكي على الساحل، وكذلك أحد فنادق دبي، باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية، وقد أُصيبت هذه الأهداف بدقة. وخلال هذه العملية، إضافةً إلى غرق الزوارق التكتيكية، قُتل عدد كبير من الجنود الأمريكيين. وكما أُعلن سابقًا، سنلاحقكم أينما كنتم.
وأكدت القوة البحرية في حرس الثورة أنها، بإذن الله، ستواصل الردّ بقوة على اعتداءات العدو، مع سيطرة وإشراف كاملين على مجريات الميدان.
أما الموجة الثانية فأوضحت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية أن القوة البحرية التابعة لحرس الثورة نفذت عملية مفاجئة استهدفت عدة مراكز لتجمع القوات الأمريكية–الصهيونية في جزيرة بوبيان، وذلك بهجوم مركّب بالصواريخ والطائرات المسيّرة. موضحة أنه تم باستخدام أنواع مختلفة من الطائرات المسيّرة الانتحارية والصواريخ الباليستية.
وأكدت أنه تم خلال العملية تفريق عدد كبير من عناصر مشاة البحرية الأمريكية، وسقط منهم قتلى وجرحى، حيث نُقل المصابون إلى مستشفيات "صالح الصباح" و"محمد الأحمد" و"علي السالم".
وأكدت القوة البحرية في حرس الثورة أنها ستواصل الهجمات ضد الجنود الأمريكيين في أي نقطة من المنطقة، حتى الإزالة الكاملة لوجودهم من أراضي المسلمين، عبر ضربات قوية ومؤثرة.
قبل ذلك كانت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية تفاصيل لموجة الأولى من الموجة الـ84 ، موضحة أن قوات الجو-فضاء في حرس الثورة، وبمساندة القوات البحرية، نفذت عملية مشتركة خاصة بالصواريخ والطائرات المسيّرة تم خلالها تدمير منظومات الدفاع المضاد للصواريخ، كما اخترقت صواريخ تعمل بالوقود الصلب والسائل قاعدة الخرج، التي تُعدّ مقرًا لتمركز أسطول التزوّد بالوقود والدعم الجوي، حيث استُهدفت القاعدة بوابل من الصواريخ والطائرات المسيّرة. وقد أسفر هذا الهجوم المؤثر عن تدمير وألحاق أضرارا جسيمة بعدد من طائرات التزوّد بالوقود والدعم الثقيلة التابعة للعدو.
وأكدت أن مقاتلي القوات البحرية وقوات الجو-فضاء في حرس الثورة، سيواصلون دفاعهم عن مواقع الجمهورية الإسلامية في مضيق هرمز والخليج العربي، وبعون الله، مواصلة الهجمات على مراكز ومصادر تهديد العدو في المنطقة.
تحذير للعاملين في الشركات الأمريكية الإسرائيلية
وأصدرت العلاقات العامة للحرس الثوري الإسلامي تحذيرا إلى جميع موظفي الشركات الصناعية في المنطقة التي لديها مساهمون أمريكيون، وكذلك الصناعات الثقيلة المتحالفة مع الكيان الصهيوني في المنطقة، بضرورة مغادرة أماكن عملهم فورًا حتى لا تتعرض حياتهم للخطر.
وأوضحت أن التحذير أتى عقب قيام العدو اليوم بعدة هجمات على مراكز صناعية في إيران بالرغم من التنبيهات والتحذيرات السابقة بشأن الامتناع عن مهاجمة الصناعات الإيرانية، مضيفة أنه تم تنفيذ هجمات انتقامية. وعلى سكان المناطق المحيطة بهذه الصناعات ضمن نطاق كيلومتر واحد مغادرة أماكن إقامتهم حتى وقت الهجوم.
في ذات السياق، أوضحت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية أنه وبعد تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن فتح مضيق هرمز، اتجهت ثلاث سفن حاويات من جنسيات مختلفة نحو الممر المخصص للسفن المرخّصة، فأعادتها البحرية الإيرانية بعد توجيه تحذير لها.
وأعلنت البحرية الإيرانية إغلاق مضيق هرمز، وأن أي تحرّك فيه سيُقابَل بإجراءات صارمة. مؤكدة منع مرور أي سفينة من وإلى موانئ تابعة لحلفاء وأنصار العدو الأمريكي–الصهيوني، إلى أي وجهة ومن أي ممر مائي.
الجدير بالذكر أن العلاقات العامة في حرس الثورة قد أعلن في وقت سابق تفاصيل الموجة الثالثة والثمانين من عملية "الوعد الصادق 4". موضحة أن الهجمات استهدفت خزانات ومستودعات النفط في أشدود، ومواقع تمركز القوات الإسرائيلية في مستوطنة موديعين، ومركز تبادل المعلومات العسكرية الأمريكية في المنطقة، إضافة إلى قواعد للجيش الأمريكي في الظفرة والعديد، وحظائر صيانة وإصلاح طائرات النقل والطائرات المسيّرة في قاعدة علي السالم، وخزانات وقود الطائرات المقاتلة، فضلًا عن منشآت صيانة منظومة "باتريوت" في قاعدة الشيخ عيسى، وذلك باستخدام صواريخ بعيدة ومتوسطة المدى تعمل بالوقود الصلب والسائل، ورؤوس حربية متعددة، إلى جانب طائرات مسيّرة انتحارية، وقد نُفذت العملية بنجاح كامل، بإذن الله.