موقع أنصار الله - متابعات - 10 شوال 1447هـ
عزّى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، باستشهاد مراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني، ومراسل قناة المنار علي شعيب، مؤكداً أن استشهادهما ليس مجرد خسارة للمجتمع الإعلامي في المنطقة والعالم، بل هو "ناقوس خطر جدي لضمير العالم".
وقال عراقتشي إن اغتيال الصحافيين اللبنانيين يمثّل "عملية متعمدة" بنيّة تتجاوز مجرد القضاء على أفراد هو محاولة واضحة لـ "اغتيال الحقيقة" وإسكات صوت رواة الواقع، مشيراً إلى أن للكيان الإسرائيلي سجلاً طويلاً في استهداف الإعلاميين، وهذه الجريمة العدوانية والمتعمدة التي تُعد انتهاكاً صريحاً للقوانين والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الصحافيين في مناطق النزاع.
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن القوانين الدولية "لم تشكل عائقاً أمام وحشية هذا الكيان"، معتبراً أن تكرار هذه الجرائم يثبت نهجاً عدائياً يهدف إلى تقييد حرية التعبير.
وأدان عراقتشي بشدة جريمة الاغتيال، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فعالة لحماية الصحفيين وضمان محاسبة مرتكبي مثل هذه الهجمات، كما قدّم تعازيه الخالصة لعائلات الشهداء وزملائهم، مؤكداً أن "الطريق الذي سلكه هؤلاء الصحفيون الشجعان في سبيل نقل الحقيقة لن يُطفأ أبداً وسيستمر بعزيمة أقوى".
واستشهدت المراسلة في قناة الميادين فاطمة فتوني، ومراسل قناة "المنار" علي شعيب، والمصوّر محمد فتوني، في عدوان صهيوني استهدف سيارتهم جنوب لبنان.