موقع أنصار الله - صنعاء - 11 شوال 1447هـ
نجحت وساطة قبلية اليوم الاثنين ، في إنهاء قضية قتل بين آل عامر من قبائل السواد مديرية سنحان بمحافظة صنعاء، وآل القبلاني من قبائل بعدان بمحافظة إب.
وخلال الصلح الذي تقدّمه نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام وقادته لجنة وساطة مكونة من المشايخ جبران القديمي، وحميد نجاد، وعبدالجليل الضبياني، وحُميد رطاس، وأحمد الحشيشي، أعلن أولياء دم المجني عليه رشيد محمد القبلاني العفو الشامل عن الجاني برق فهد علي عامر، لوجه الله تعالى وتشريفا للحاضرين.
وأشاد نائب رئيس مجلس الشورى بموقف أولياء الدم من آل القبلاني في العفو عن الجاني من آل عامر، ما يعكس القيم الأصيلة للمجتمع اليمني القائم على التسامح وإصلاح ذات البين ويجسّد في ذات مسؤولية قبائل اليمن في تجاوز الخلافات وتغليب مصلحة المجتمع.
وأشار إلى أن إنهاء قضايا الثارات يعزّز من السلم الاجتماعي، مؤكدًا أهمية تكاتف الجهود المجتمعية والرسمية لمعالجة القضايا والخلافات لحفظ الأمن والاستقرار والسكينة العامة، مؤكدًا أن حل وإنهاء قضايا الخلافات يعكس وعي المجتمع وحرصه على إغلاق قضايا الثارات.
وثمن رسام، جهود لجنة الوساطة وكل من أسهم في تقريب وجهات النظر حتى الوصول إلى الصلح القبلي المشرف.
فيما أشادت لجنة الوساطة بموقف أولياء الدم ومبادرتهم بالعفو وإغلاق ملف القضية في إطار الحرص على لملمة الجراح وتوحيد الصف والاستجابة لدعوة القيادة الثورية والسياسية في إنهاء القضايا المجتمعية وتغليب المصلحة الوطنية والحفاظ على النسيج المجتمعي.
وأكدوا أن حل القضايا المجتمعية بطرق أخوية يأتي في إطار جهود حل النزاعات وقضايا الثارات وتعزيز وحدة الصف والتماسك المجتمعي ويجسد الوعي الوطني لمواجهة محاولات الأعداء إثارة الفتن والصراعات في إطار السعي لإضعاف الجبهة الداخلية.
بدورهم أكد أولياء الدم، أن الصلح في هذه القضية يأتي في إطار إرساء ثقافة التسامح والأخوة والسمو فوق الجراح تنفيذًا لتوجهات القيادة الثورية في حل الخلافات وقضايا الثارات.
حضر الصلح مشايخ ووجهاء وأعيان من بعدان وسنحان ومحافظتي صنعاء وإب.