واصلت القوات المسلحة الإيرانية، اليوم السبت، دك القواعد الأمريكية والأهداف الحيوية في فلسطين المحتلة بدفعات من الصواريخ والطائرات المسيرة.

وكشف المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء عن العمليات العسكرية للحرس الثوري، موضحا أن الموجة الـ94 استُهدفت مراكز صناعية–عسكرية في وسط وجنوب الأراضي المحتلة باستخدام صواريخ بالستية من طراز «خرمشهر» و«عماد» و«خيبرشكن»، إضافةً إلى طائراتٍ مسيّرةٍ انتحارية، وشملت الضربات مناطق "ديمونا"، النقب، بئر السبع، و"رمات غان".

وأضاف أن المرحلة الثانية من الموجة الـ94 استهدفت مركر تجهيز مروحيات «شينوك» ومستودعاتها في قاعدة «العديري»، باستخدام مزيج من الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة.

وأوضح أنه تم تنفيذ «الموجة 95» من قبل القوات البحرية والقوة الجوفضائية في الحرس الثوري، باستخدام صواريخ «حاج قاسم» و«خيبرشكن» و«قدر»، وتم استهداف مناطق «بني براك، بيتاح تكفا، "تل أبيب"، "رمات غان"، وكريات شمونة» بصواريخ «قدر» متعددة الرؤوس، ضمن قصفٍ مكثف. مضيفا أن الموجة استهدفت أيضا منصات «هايمارس» التابعة للجيش الأمريكي في جزيرة بوبيان بالكويت، ومنظومة «باتريوت» الأمريكية شمال البحرين، ومواقع تجمع مُشغّلي الصواريخ، ومقارّ القادة والمدربين في الإمارات، إضافةً إلى شركة «أوراكل» الأمريكية.

وأكد أنه تم استهداف سفينة تجارية مملوكة للكيان الصهيوني في ميناء خليفة بن سلمان في البحرين، بواسطة نيران القوة البحرية.

في ذات السياق أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية إسقاط طائرة مسيّرة من طراز MQ-1 Predator تابعة للقوات الأمريكية في أجواء محافظة أصفهان، وذلك بواسطة منظومات الدفاع الجوي المتطورة للحرس، وتحت إشراف شبكة الدفاع الجوي المتكاملة.

من جانبه أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجوم واسع بالطائرات المسيّرة استهدفت مطار "بن غوريون" وشملت الأهداف: برج المراقبة الجديد، أبراج المراقبة في المبنيين 1 و2، أنظمة الملاحة، إضافة إلى الهوائيات والرادارات داخل المطار. أوضح أن العملية هدفت إلى إرباك منظومة القيادة والسيطرة وتنسيق الحركة الجوية العسكرية للعدو، ومنع توجيه الطائرات المهاجمة، وتعطيل العمليات الجوية، إضافة إلى شلّ أنظمة الرصد والحرب الإلكترونية.

وأضاف الجيش الإيراني أنه تمكن في المرحلة الثانية من العمليات المسيّرة، امن استهداف «رادارات كشف وتعقّب الصواريخ والطائرات المسيّرة القتالية» التابعة للجيش الأمريكي، إضافة إلى «صناعات الألمنيوم» في الإمارات، و«مقر قيادة الكتائب الميكانيكية والمدرعة والمروحية» للولايات المتحدة في الكويت، وذلك باستخدام طائرات «آرش 2» المسيّرة المتطورة.