موقع أنصار الله - بيروت - 26 شوال 1447هـ

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، أمس الاثنين، عن سلسلة عملياتٍ استهدفت خلالها مواقع وتجمّعات "جيش" العدو الإسرائيلي، عند الحدود اللبنانية الفلسطينية، وذلك ردّاً على خرق العدوّ لاتفاق وقف إطلاق النار، واعتداءاته المتكرّرة على قرى جنوب لبنان، وبعدما التزمت المقاومة بوقف النار ولم يلتزم به العدوّ.
ففي بيانٍ لها، أعلنت المقاومة أنها استهدفت تجمّعاتٍ لجنود "جيش" العدوّ الإسرائيلي وآلياته، بصلياتٍ صاروخية، في منطقة العقبة في بلدة عين إبل، وجنوب بلدة مركبا، وشرق مدينة بنت جبيل، وفي بلدة رشاف، جنوبي لبنان.
كما دكّت صواريخ المقاومة، مرابض مدفعيّة "جيش" العدوّ المستحدثة في بلدة البياضة الجنوبية، إضافة إلى مستوطنات كريات شمونة، ومرغليوت، وكفاربلوم، والمنارة، ومرغليوت، وشتولا، وأفيفيم، وبنى تحتيّة تتبع للاحتلال في مستوطنة يسود همعلاه شمالي الأراضي المحتلة.
وفي السياق، طالت صلية من الصواريخ النوعية التابعة للمقاومة، قاعدة تيفن شرق مدينة عكا المحتلة.
كما نفّذت المقاومة هجوماً بسربٍ من المسيّرات الانقضاضية على قاعدة شراغا (المقرّ الإداري لقيادة لواء غولاني) شمال عكا، واستهدفت ثكنة معاليه غولاني بسربٍ آخر من المسيّرات.
واستهدفت المقاومة الإسلامية تجمّعات لجنود "جيش" العدو وآلياته، حيث شملت الاستهدافات بصليات صاروخية ومسيّرات انقضاضية موقع المالكية ومحيط مثلّث التحرير في مدينة بنت جبيل، إضافة إلى تلّة شمران ومنطقة صف الهوا.
كما طالت الرشقات الصاروخية تجمّعات العدو في موقع حانيتا وبلدات البياضة، عين إبل، ورشاف.
وفي إطار الردّ على العدوان، استهدفت المقاومة بصليات صاروخية مكثّفة وعلى دفعات مستوطنات حانيتا، شلومي، نهاريا، والمالكية، كما طالت الاستهدافات الصاروخية البنى التحتية التابعة لـ"جيش" العدو في مستوطنتي معالوت ترشيحا وكرميئيل.
وكانت المقاومة الإسلامية، قد شنّت في وقتٍ سابق اليوم، هجوما جويّاً مركّزاً  على تموضعات لجنود "جيش" العدو الإسرائيلي بأسرابٍ من المحلّقات الانقضاضية، مستهدفةً غرفة منامة جنود في ثكنة يفتاح، وتموضعاً لجنود في قاعدة بيت هيلل، وغرفة منامة جنود في مستوطنة "كريات شمونة"، إضافة إلى استهداف غرفة إدارة نار وخيمة عسكرية قرب مربض كفرجلعادي.
وتؤكّد المقاومة الإسلامية في لبنان، أنّ ردّها سيستمرّ، إلى أن يتوقّف العدوان الإسرائيليّ الأميركي على القرى والبلدات والمناطق اللبنانية.
يأتي ذلك في ظلّ استمرار العدو في انتهاكه إعلان وقف النار بين إيران والولايات المتحدة، والذي كان من أبرز بنوده أن يشمل لبنان وجبهات محور المقاومة كافة، وهو ما أكّدته إيران والإعلان الباكستاني عن الاتفاق، إلّا أنّ واشنطن وكيان العدو تملّصا من التزاماتهما، حيث تواصل "إسرائيل" عدوانها على قرى الجنوب.