موقع أنصار الله - متابعات - 26 شوال 1447هـ

اقترح مسؤولون باكستانيون استضافة جولة ثانية من المحادثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد خلال أيام، وذلك بحسب ما نقلت وكالة "أسوشييتيد برس". 
وأوضح المسؤولون أنّ الجولة الأولى من المحادثات الأميركية الإيرانية، هي جزء من عملية دبلوماسية مستمرة، و"ليست مجرد جهد لمرة واحدة". 
وفي السياق ذاته، قال دبلوماسي من دولة وسيطة إنّ طهران وواشنطن "اتفقتا بالفعل على عقد جولة جديدة من المحادثات". 
وبشأن توقيت هذه الجولة ومكانها، نقلت "أسوشييتد برس" عن مسؤولين أميركيين قولهم إنّ إسلام آباد "تطرح مجدداً كخيار لاستضافة جولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران"، لكن "جنيف تعد احتمالاً وارداً" أيضاً.
وفيما "لم يحسم بعد مكان الجولة الجديدة بشكل نهائي"، فإنّ المسؤولين الأميركيين قدروا أنّها "قد تعقد يوم الخميس". 
يأتي ذلك في وقت تقاطعت تقارير صحافية ومراكز أبحاث دولية عند نتيجة مفادها بأن الإدارة الأميركية استنفدت خياراتها في المواجهة مع إيران، معتبرة أن الخيارات العسكرية لم تحقق أهدافها الاستراتيجية في إخضاع طهران، في حين تبرز ملامح حراك دبلوماسي مكثف لعقد جولة مفاوضات جديدة.
وكانت المفاوضات في إسلام آباد قد انتهت من دون التوصّل إلى اتفاق، وذلك بسبب المطالب المفرطة وغير المنطقية من الجانب الأميركي، على الرغم من المبادرات المتعدّدة التي قدّمها الجانب الإيراني.
أما الرئيس الأميركي المجرم دونالد ترامب، فيدّعي "عدم اهتمامه" بعودة إيران للمفاوضات، بعد إعلانه أمس فرضَ حصارٍ بحري على مضيق هرمز، في مخالفة واضحة للقانون الدولي للبحار.