موقع أنصار الله - متابعات – 26 شوال 1447هـ

اعتبر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن القلق من نمو إيران وتقدمها في مختلف المجالات هو السبب الرئيسي وراء الأعمال العدائية، مؤكداً أن "الأعداء لا يرغبون في رؤية تطور البلاد وقدراتها، ولديهم مشكلة مع علومها ومعرفتها وكفاءتها، ولا يريدون لها أن تصبح دولة متقدمة؛ ولهذا السبب يستهدفون العلوم والمدارس والجامعات".

وخلال زيارة تفقدية إلى وزارة التربية والتعليم، وفي اجتماع مع الوزير ومديري الوزارة، اليوم، أشاد بزشكيان بجهود المعلمين والإداريين في مواصلة العملية التعليمية وخدمة الشعب خلال حرب الأربعين يوماً، معتبراً أن التعليم "يشكل أساس التنمية المستدامة" للبلاد. وقال: "إن أي تحول في البلاد سيكون غير مستقر دون إيلاء اهتمام جاد لنظام التعليم".

وأكد الرئيس الإيراني ضرورة التنسيق داخل الهيكل التنفيذي للدولة، مضيفاً: "إذا توصل المسؤولون إلى لغة مشتركة وفهم موحد، وساروا في الاتجاه نفسه، سيسهل تحقيق الأهداف الرئيسية. لذا، يُعد الحفاظ على الوحدة والاتساق في صنع القرار وتنفيذه من أهم عوامل النجاح في إدارة شؤون البلاد".

واعتبر أن تفويض السلطات واللامركزية الإدارية "من متطلبات الحكم الرشيد في ظل الظروف المعقدة" التي تمر بها البلاد، مشيراً إلى تجربة الحكومة في هذا المجال، لا سيما في المرحلة الحرجة الحالية، موضحاً "أن تفويض صلاحيات كافية للمديرين المحليين سيُسرّع من حل المشكلات ويرفع الكفاءة، وينبغي اعتماد هذا النهج في جميع المؤسسات".

وجدد بزشكيان التأكيد على أن القلق من نمو وتقدم الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو السبب الرئيسي للعداء تجاهها، قائلاً: "أعداء إيران لا يودون رؤية تطورها وقدراتها، ولديهم مشكلة مع علمها ومعرفتها وإمكاناتها، ولا يريدون لها أن تصبح دولة متقدمة. لهذا السبب يستهدفون العلوم والمدارس والجامعات".

وشدد على ضرورة توضيح هذه القضية في أذهان الطلاب وبناة المستقبل، داعياً إلى"ترسيخ هذه المفاهيم في وعي الطلبة، بما يعزز تصميمهم على بناء إيران مزدهرة. وأنتم، أيها المعلمون والقائمون على النظام التعليمي، تقع على عاتقكم مسؤولية توجيههم نحو الارتقاء بالبلاد إلى أعلى مستويات التنمية".

وأكد بزشكيان أن الشعب الإيراني "سيواصل المضي قدماً على طريق التقدم بالاعتماد على معارفه وقدراته"، مشدداً على "عزم الحكومة خدمة الشعب بأمانة".

ووعد الرئيس الإيراني "بأننا سنبذل قصارى جهدنا من أجل تقدم البلاد، ونؤمن بأن التعاطف، وتسخير قدرات جميع المسؤولين، وإتاحة المجال للكفاءات، وتفويض الصلاحيات الكافية لهم، سيجعل مسار التنمية أكثر سلاسة وسرعة من ذي قبل".