موقع أنصار الله - صنعاء - 26 شوال 1447هـ

نجحت جهود وساطة قبلية في حل قضية قتل بين آل "جحيلة"، وآل "الجيد" من قبائل بني حكم في مديرية أرحب، بمحافظة صنعاء.
وخلال الصلح الذي أشرف عليه عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، وقادته لجنة وساطة مكونة من مدير مكتب عضو المجلس السياسي الأعلى، عبد العزيز الرمام، ووكيل المحافظة - مسؤول الوحدة الاجتماعية بالمحافظة عبد الله الأبيض، ونائبه يحيى المؤيدي، ومسؤول العدالة التصالحية بالمحافظة بكر السحيمي، ومدير المديرية خالد العُقيدة، ومدير أمن المديرية العقيد صالح الشريف، أعلن أولياء دم المجني عليه "علي صالح الجيد"، العفو عن الجاني من آل جحيلة، لوجه الله تعالى وتشريفا للحاضرين، واستجابةً لدعوات قائد الثورة لإنهاء جميع الثأرات وتعزيز وحدة الصف.
وأشادت لجنة الوساطة بموقف أولياء الدم من آل الجيد، والذي يعكس القيم الأصيلة للمجتمع اليمني في التسامح وإصلاح ذات البين، ويجسّد في ذات الوقت مسؤولية قبائل اليمن في تجاوز الخلافات وتغليب المصلحة العامة.
وأشاروا إلى أن إنهاء قضايا الثارات يعزّز من السلم الاجتماعي، مؤكدين أهمية تكاتف الجهود المجتمعية والرسمية لمعالجة أي قضايا أو خلافات حفظا للأمن والسكينة العامة.
بدورهم أكد أولياء الدم، أن موقفهم يأتي في إطار الحرص على إرساء ثقافة التسامح والأخوة والسمو فوق الجراح تنفيذًا لتوجهات القيادة الثورية في حل الخلافات وقضايا الثارات.
حضر الصلح عدد من مشايخ ووجهاء وأعيان المديرية.