موقع أنصار الله - طهران - 2 ذو القعدة 1447هـ

ردّ المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بحزم على تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، واصفاً حديث بروكسل عن "القانون الدولي" بـ "ذروة النفاق".
نفاق أوروبي وتواطؤ مع العدوان.
وتساءل بقائي في منشور عبر منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي: "عن أي قانون دولي يتحدث الاتحاد الأوروبي؟ ذاك الذي يستحضره ليعظ الآخرين، بينما يبارك بصمت عدواناً أميركياً-إسرائيلياً ويتغاضى عن الفظائع المرتكبة بحق الإيرانيين؟".
وأضاف مخاطباً المسؤولين الأوروبيين: "وفّروا مواعظكم. إن فشل أوروبا المزمن في ممارسة ما تبشر به، حوّل حديثها عن القانون الدولي إلى نفاق".
وفي الجانب القانوني والميداني، شدد بقائي على أنه لا توجد قاعدة في القانون الدولي تمنع إيران، بصفتها الدولة الساحلية، من اتخاذ التدابير اللازمة لمنع استخدام مضيق هرمز لشن عدوان عسكري ضدها.
وجزم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بأن ما يسمى "حق المرور العابر غير المشروط" في هرمز قد انتهى، معتبراً أن هذه "الخرافة سقطت في اللحظة التي جلب فيها العدوان الأميركي-الإسرائيلي الأصول العسكرية الأميركية إلى الفناء الخلفي للمضيق"، في إشارة إلى أن الوجود العسكري الأجنبي التهديدي يُسقط أي امتيازات ملاحية سابقة.
تأتي هذه التصريحات لتعزز الموقف الإيراني الأخير القاضي بفرض "نظام بحري جديد" في مضيق هرمز، رداً على التهديدات الأميركية والإسرائيلية المستمرة لأمن المنطقة.
بدوره، أكّد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أمس السبت، أنّ مضيق هرمز تحت سيطرة الجمهورية الإسلامية وهي تعاملت "بحزم" مع المحاولات الأميركية لإزالة الألغام، معتبراً أنّ هذه الخطوة تمثل "انتهاكاً لوقف إطلاق النار".
وكان قد أشار الرئيس الأميركي المجرم دونالد ترامب، إلى أنّ إيران وافقت على فتح "مضيق إيران" (هرمز) بالكامل، وأنه جاهز للمرور الكامل، لكنه لفت إلى أنّ  الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيظلّ نافذاً "إلى حين إتمام معاملتنا معها بنسبة 100%"، متوقّعاً أن "تسير هذه العملية بسرعة فائقة".