موقع أنصار الله - متابعات - 2 ذو القعدة 1447هـ

أقر "جيش" العدو الإسرائيلي بمواصلة تدمير المباني في قرى جنوب لبنان، على الرغم من هدنة وقف إطلاق النار المعلنة، وذلك في حديث عدد من قادته إلى صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الأحد.
وقال قادة في "جيش" العدو الإسرائيلي للصحيفة، إنه "تم جلب العشرات من الآليات الهندسية إلى المنطقة في الأسابيع الأخيرة، وهي تُشغل بواسطة مقاولين مدنيين يتقاضى بعضهم مكافآت بناءً على عدد المباني التي دُمِّرت".
وأضاف قادة "الجيش" أن "مبانٍي مدنية في القرى الحدودية يجري تدميرها بشكل ممنهج، فيما عمل بعض من هؤلاء المقاولين على التدمير في قطاع غزة أيضاً"، ووفقاً لأحد مصادر الصحيفة، فإن "ما يقارب 20 حفارة تعمل في وقت واحد". 
وذكرت الصحيفة أن التدمير هذا يتخلل "هدماً واسع النطاق للمنازل، والمباني العامة، وحتى المؤسسات التعليمية"، قائلةً إن "الجيش" الإسرائيلي يطلق على هذه السياسة اسم "محراث المال"، وهي تهدف إلى تدمير المباني بشكل ممنهج على غرار ما حدث في قطاع غزة.
ومنذ أن وسع العدو عدوانه على لبنان في الـ2 من مارس، يحاول إنشاء ما يسمى "حزاماً أمنياً" في مناطق جنوب لبنان الحدودية، إلا أن عمليات المقاومة حالت دون تمركزه في العديد من القرى.
وأمس، حدد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، خمس أولويات للخطوة التالية:
-إيقاف دائم للعدوان في كلّ لبنان جواً وبراً وبحراً
-انسحاب العدو الإسرائيلي من الأراضي المحتلة حتى الحدود
-الإفراج عن الأسرى
-عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم حتى الحدود
-إعادة الإعمار بدعم دولي عربي ومسؤولية وطنية
وأمس كذلك، أكد نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي ألّا عودة إلى ما قبل الـ2 من مارس، فيما شدد النائب في البرلمان اللبناني حسين الحاج حسن على انسحاب إسرائيلي كامل من الأرض ووقف كامل للعدوان بلا "حرية حركة" للاحتلال.
ويواصل العدو الإسرائيلي اعتداءاته على جنوب لبنان، في إطار الخروقات المستمرة رغم إعلان هدنة وقف النار التي دخلت حيّز التنفيذ منتصف ليل الخميس، ولمدّة 10 أيام.
وأمس الأول، استشهد لبناني وأصيب 3 آخرون، من بينهم شخص سوري الجنسية، من جراء اعتداء بغارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية وسيارة على طريق عام كونين - بيت ياحون في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان.