موقع أنصار الله - الحديدة - 8 ذو القعدة 1447هـ
شهدت محافظة الحديدة، اليوم السبت، ندوات ووقفات، بالذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تحت شعار "الشعار سلاح وموقف".
شملت الفعاليات، ندوة بجامعة الحديدة، نظمتها كلية التجارة والاقتصاد، بحضور رئيس الجامعة الدكتور محمد الأهدل، وندوة في كلية التربية والعلوم التطبيقية بمديرية باجل، ووقفات في مديرية كمران، ومستشفى باجل المحوري، ومنطقة المشانقة بمديرية الدريهمي، وعزلتي الموسطة الغربية وبلاد الشرف بمديرية برع.
وأُلقيت في الندوات والوقفات كلمات اعتبرت، شعار الصرخة موقفاً عمليًا وسلاحًا يقض مضاجع المستكبرين، ورمزًا للعزة والكرامة التي يعيشها الشعب اليمني اليوم، وهو يتصدى لأعتى عدوان في العصر الحديث نصرة للمقدسات والقضايا العادلة للأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشارت إلى أن سلاح البراءة المستمد من كتاب الله، مكّن الشعب اليمني والقوات المسلحة من خوض معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" بكل ثبات واقتدار، نصرة للشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة واسناداً للأحرار في إيران ولبنان، وتجسيداً للموقف الإيماني للرافض للهيمنة والوصاية الخارجية.
وأكد المتحدثون، أن شعار الصرخة الذي أطلقه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، كسر حاجز الصمت والرهبة التي حاولت قوى الكفر والطغيان فرضها على الأمة لعقود من الزمن، مجددّين العهد برفع راية الجهاد والاستمرار في الحشد والتعبئة استعداداً لجولات الصراع القادمة مع كيان العدو.
وجددّت الكلمات التأكيد على الجهوزية العالية وأن اليد ما تزال على الزناد لمواجهة قوى الاستكبار العالمي، ومساندة محور المقاومة في معركة "وحدة الساحات"، داعية إلى رص الصفوف وتعزيز التعبئة العامة وبناء الأجيال قرآنيًا.
وأشادت بما منّ الله به على الشعب اليمني في المرحلة الخطيرة والحساسة من هداية بالمشروع القرآني الذي أسسه شهيد القرآن السيد حسين بن بدر الدين الحوثي، والذي أعاد الأمة إلى مسارها الصحيح وأرشدها لرفع الصرخة والبراءة من أعداء الله.
وأوضحت كلمات المشاركين، أن شعار الصرخة تحوّل إلى سلاح استراتيجي انتصر به اليمن في معركة المصطلحات، وصولاً إلى فاعليته في الميدان عبر الصواريخ فرط الصوتية والطائرات المسيرة التي تلاحق الأعداء برّاً وبحراً وجواً.