موقع أنصار الله - متابعات – 10 ذو القعدة 1447هـ
حذرت محافظة القدس من العدوان الخطير الذي تشهده بلدتا الرام وكفر عقب، ومخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، في أعقاب الاقتحام الواسع الذي نفذته قوات العدو الصهيوني منذ الليلة الماضية وحتى الآن، والذي تخلله حملة اعتقالات ومداهمات لمنازل المواطنين المقدسيين.
وأكدت المحافظة في بيان صدر عنها، اليوم الاثنين، ونقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن قوات العدو نفذت عمليات دهم وتفتيش عنيفة لعشرات المنازل، رافقها خلع للأبواب وتخريب للممتلكات، وإرهاب للأهالي، بما في ذلك النساء والأطفال، إضافة إلى تحويل عدد من المنازل إلى ثكنات عسكرية، الأمر الذي أدى إلى تعطيل شبه كامل للحياة اليومية في مخيم قلنديا وبلدتي الرام وكفر عقب.
وأضافت أن قوات العدو الصهيوني اقتحمت عيادة الأونروا في مخيم قلنديا ودمرت بابها الخارجي، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية، فيما أُعلن عن أربع إصابات على الأقل نتيجة الاعتداء بالضرب المبرح على المواطنين خلال الاقتحام.
وأشارت المحافظة إلى أن حملة الاعتقالات طالت عشرات المواطنين، من بينهم أسرى محررون، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، كما أخطر العدو عشرات المنشآت السكنية والتجارية بالهدم بحجة البناء دون ترخيص.
وشددت محافظة القدس على أن هذه الاقتحامات وما يرافقها من اعتداءات وتنكيل وتخريب ممنهج، تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي واتفاقية جنيف الرابعة، وتندرج ضمن سياسة تصعيدية تستهدف الوجود الفلسطيني وفرض واقع بالقوة.
وحمّلت المحافظة المجتمع الدولي المسؤولية عن صمته وتقاعسه عن محاسبة كيان العدو الصهيوني، معتبرة أن هذا الصمت يشجع على استمرار الانتهاكات وتوسيع رقعتها دون رادع.