كشفت إذاعة "جيش" العدو الإسرائيلي أن وحدات ميدانية في بدأت تطوير حلول بشكل مستقل لمواجهة تهديد الطائرات المسيّرة، من بينها نشر شبكات فوق مواقع عسكرية ومنازل ونوافذ، بهدف إعاقة وصول المسيّرات إلى أهدافها عبر تعلقها بالشبكات.
ونقلت الإذاعة عن ضابط صهيوني يقاتل حالياً في لبنان قوله إن هذه الإجراءات "حلول مرتجلة" بدأ تطبيقها في بعض الوحدات، لكنها "بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية" لمواجهة التهديد المتصاعد.
وفي السياق ذاته، أفادت الإذاعة بأن قادة وحدات قتالية يعبرون عن إحباط متزايد إزاء تصاعد خطر المسيّرات، في ظل محدودية الوسائل المتاحة للتعامل معها، مشيرة إلى أن التعليمات الميدانية تقتصر على رفع الجهوزية وإطلاق النار فور رصد أي طائرة مسيّرة.
كما ناقش "منتدى القيادة العليا" للعدو الإسرائيلي في قاعدة "رامات دافيد" ملف المسيّرات بشكل موسّع، حيث وصف قائد لواء "المدفعية 282" المشارك في العمليات العدوانية جنوب لبنان هذا التهديد بأنه "تحدٍ عملياتي كبير" يستدعي إعادة تنظيم آليات المواجهة.
وفي تعليق لافت، قال أحد قادة العدو الميدانيين إن القوات "لا تملك الكثير لفعل شيء آخر" سوى التعامل المباشر مع المسيّرات عند رصدها.
من جهتها، نقلت وسائل إعلام عبرية عن صحافي عسكري أن حزب الله "عاد إلى معادلات ما قبل الحرب"، في حين تعود "إسرائيل"، بحسب تعبيره، إلى ظروف شبيهة بما قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وفي تطور ميداني متصل، أعلن "جيش" العدو الإسرائيلي رصد طائرة مسيّرة أُطلقت باتجاه قواته في جنوب لبنان، مشيراً إلى أنه جرى اعتراضها بصاروخ دفاعي، فيما لا تزال نتائج العملية قيد الفحص.