موقع أنصار الله - متابعات – 11 ذو القعدة 1447هـ

مددت "محكمة" كيان العدو الصهيوني، اليوم الثلاثاء، اعتقال د. حسام أبو صفية من قطاع غزة تعسفيا بموجب قانون "المقاتل غير الشرعي"، ومواصلة احتجازه في سجن "النقب" بظروف قاسية مع حرمانه من العلاج رغم تدهور صحته؛ بحسب ما أفاد مكتب إعلام الأسرى.

وقالت منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان"، إن "محكمة بئر السبع المركزية، قررت صباح الثلاثاء تمديد احتجاز الدكتور حسام أبو صفية بموجب قانون ’المقاتلين غير الشرعيين’، من دون توجيه أي تهم إليه، ورفضت طلب الدفاع بالإفراج الفوري عنه".

ورغم تمديد "المحكمة" نفسها اعتقال أبو صفية لمدة 6 شهور في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أشارت المنظمة إلى أن التمديد الأخير "غير محدد المدة".

وأضافت "أيدت المحكمة قرار الاحتجاز رغم أن احتجاز طبيب أثناء تأديته واجباته الطبية يعد احتجازا غير قانوني".

ووفق المنظمة "يحتجز الدكتور أبو صفية حاليا في سجن ’النقب’ في ظروف قاسية، من دون الحصول على أدويته أو تلقيه العلاج الطبي، على الرغم من تدهور حالته الصحية".

واعتقل د. أبو صفية وهو مستشار طب الأطفال في 27 كانون الأول/ ديسمبر 2024، تحت تهديد السلاح عندما اقتحم "جيش" العدو الصهيوني مستشفى كمال عدوان، وتدميره وإخراجه عن الخدمة.

ويواصل العدو الصهيوني اعتقال د. أبو صفية رغم نفيه المتكرر ممارسة أي نشاط خارج إطاره المهني الطبي، ضاربةً بعرض الحائط الدعوات الحقوقية الإسرائيلية والفلسطينية والدولية التي تطالب بالإفراج الفوري عنه.

ووفق تقرير سابق لـ"منظمة العفو الدولية"، فإن أبو صفية "كان يدير مستشفى كمال عدوان بلا كلل لتأمين الرعاية للأطفال، شاهدا على انهيار القطاع الصحي تحت وطأة الإبادة الجماعية، حيث واصل أداء رسالته رغم فاجعة استشهاد نجله في غارة صهيونية، قبل أن يتم احتجازه وسط مرضاه كما حدث مع كثير من زملائه".

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب "جيش" العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.