موقع أنصار الله - طهران - 17 ذو القعدة 1447هـ
أكد المتحدث باسم حرس الثورة ومساعد قائد الحرس لشؤون العلاقات العامة، العميد حسين محبي، أن "النصر النهائي هو حليف القوات المسلحة الإيرانية في هذه المعركة غير المتكافئة".
وأضاف محبي أن القوات المسلحة تمتلك الهوية والقوة المعنوية التي تمنحها القدرة على الصمود والمبادرة، مشيراً إلى أن هذه العناصر تميّز إيران عن دول أخرى.
كما لفت إلى أن الولايات المتحدة "حشدت أحدث معداتها في الميدان"، إلا أن القوة المعنوية للقوات الإيرانية جعلتها قادرة على مواجهتها. من جانبه شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية في إيران إسماعيل بقائي على أن الخطة الإيرانية المطروحة تقوم حصراً على شرط إنهاء الحرب، نافياً وجود مفاوضات نووية في هذه المرحلة.
يأتي هذا بعدما سلّمت طهران ردها المكون من 14 بنداً لواشنطن، ردّاً على مقترح الأخيرة المكوّن من 9 بنود، مقترحةً بذلك خارطة طريق واضحة لإنهاء "الحرب المفروضة".
ومنذ أيام، أبلغت إيران الوسطاء بصيغة تفاوضية تقوم على 3 مراحل، مؤكّدة أنّ طهران ستتفاوض وفق هذه الصيغة في حال قبول واشنطن بها.
وأولى المراحل هي وقف الحرب وضمان عدم تكرارها، وثانيها بحث كيفية إدارة مضيق هرمز، أما ثالثها فمرتبط بالملف النووي.